صدى نيوز - كشف وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، أن المفاوضات التي يجريها العراق مع الجانب السوري بشأن تشغيل خط كركوك–بانياس، تُفضّل الاتجاه إلى إعادة بناء خط متكامل إلى ميناء بانياس السوري.

أوضح عبد الغني أنه خلال وقت سابق تم إعداد دراسة أولية لإعادة تشغيل هذا المحور، وقد تم التواصل مع الجانب السوري حول إمكانية ذلك لإعداد تقييم مشترك بوضع خطة للوضع الحالي للأنبوب ومحطات الضخ، "حيث اتضح بشكل أولي أن الخيار المفضل هو إعادة بناء خط متكامل إلى بانياس". مضيفاً أنه من جانب العراق فإن هناك مشروعاً متكاملاً لإنشاء أنبوب من البصرة إلى حديثة، وهو قيد التنفيذ حالياً كمرحلة أولى من مشروع متكامل يهدف إلى إيصال النفط وتصديره من خلال ميناء جيهان وكذلك ميناء بانياس.

يسعى العراق إلى زيادة الطاقات التصديرية من المنافذ الجنوبية، واستئناف التصدير من الأنبوب التركي عبر ميناء جيهان، بالإضافة إلى دراسة التصدير عبر خطي بانياس السوري، وطرابلس اللبناني.

وفي أغسطس الماضي، اتفق العراق مع سوريا على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة حالة خط الأنابيب بين البلدين ومدى إمكانية استئناف التصدير من خلاله. وكشف حينها وزير الطاقة السوري محمد بشير بحث إعادة تأهيل خط نقل النفط الذي يربط بين البلدين ما يتيح نقل النفط إلى المصافي السورية، أو تصديره عبر البحر المتوسط. إذ تعوّل سوريا على خطوط نقل الطاقة التي تصل بين سوريا والدول المجاورة، لسد عجز الكهرباء الذي يصل إلى 80% من احتياجاتها الفعلية.

وفي أكتوبر، قال مستشار وزير النفط العراقي عبد الباقي خلف، في مقابلة مع الشرق، إنه جرت أكثر من محاولة لإعادة تشغيل خط النفط العراقي مع سوريا (كركوك–بانياس)، لكن يحول دون ذلك تقادم الأنابيب والذي يحتاج إلى تقييم فني جديد.

ومن شأن مشروع خط أنبوب "البصرة-حديثة" بطاقة 2.25 مليون برميل، أن يؤمّن كميات التصدير عبر المنافذ الحالية أو المقترحة، فضلاً عن تأمين النفط الخام للمصافي العراقية، والتي تحتاج إلى كميات إضافية من الخام في ظل زيادة الطاقات الإنتاجية لها، بحسب وزير النفط العراقي.