
صدى نيوز - قالت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، السبت، إن دولة الاحتلال تستغل الحرب العدوانية المتواصلة على ايران لتنفيذ مخططاتها على الارض سواء من استهداف المسجد الاقصى المبارك واغلاقه لاول مرة منذ العام 1967 ومنع الصلاة فيه او العمل بتسارع كبير في وتيرة الاجراءات الهادفة لتطهير الارض الفلسطينية عرقيا، واستمرار التعديات من قبل عصابات الارهاب الاستيطانية على البيوت والمنازل في القرى والبلدات وما الريف الشرقي لرام الله والبيرة الا نموذج صارخ لما يجري في الضفة الغربية المحتلة فيما تتصاعد حملات الهدم والاغلاقات اليومية للحواجز والبوابات الى جانب حملات الاعتقال اليومي واستمرار معاناة اهلنا في قطاع غزة. بحسب نص بيانها.
وطالبت القوى في البيان، إلى التلاحم الوطني والتكاتف الشعبي لصد الاعتداءات ومواجهة هذه المخططات بوحدة ميدانية صلبة وراسخة، وتلبية احتياجات المواطنين في دعم صمودهم فوق الارض دفاعا عن وجود شعبنا وتعزيز البنية الاقتصادية بسياسات حكومية اقتصادية من شأنها افشال مساعي الاحتلال لخلق بيئة طاردة لتنفيذ مخطط التهجير الذي يسعى اليه سمورتريش وبن غفير. بحسب البيان.
وجددت تحياتها للمراة الفلسطينية الام والاخت والاسيرة والشهيدة في اذار العطاء، مؤكدة ان ذكرى معركة الكرامة ستبقى معلما راسخا للكفاح المشروع لشعبنا حتى نيل حقوقه الوطنية واحدى المحطات الهامة في كفاح شعبنا لرد المعتدين واستلهام التجرية ومعانيها في استمرار التمسك بالارض التي يحل ذكرى يوم الارض الخالد هذا العام في ظل ما تتعرض له من نهب ومصادرة وتقطيع للاوصال من قبل حكومة الاحتلال وهو ما يتطلب العودة للارض ببرامج حكومية تشجع استصلاحها حيث سيتم العمل على احياء ذكرى يوم الارض هذا العام بانشطة وحملات تطوعية لزراعة الاشجار في الاراضي المستهدفة وزيارات للمناطق المهددة التي تتعرض للاعتداءات المتواصلة من قبل المستوطنين. كما جاء في البيان.
وأضافت: ان الاستعدادات التي بدأت لاحياء ذكرى يوم الاسير الفلسطيني منتصف الشهر القادم ستتكثف بعد عطلة عيد الفطر وصولا للبرنامج الوطني لاحياء المناسبة امام ما يتعرض له الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال من حملات تنكيل وقمع يومي وسياسات تجويع وتعذيب ممنهج وحرمان من تلقي العلاج الطبي وفق المواثيق والاتفاقيات الدولية وهو ما يتطلب حشد كل الطاقات والامكانيات لاعلاء معاناة الاسرى امام الهيئات الدولية والعمل على المستوى المحلي والاقليمي والدولي لتسليط الضوء على واقع المعاناة التي تعيشها الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال. بحسب البيان.
وأشارت إلى أنه تقرر خلال الاجتماع القيام بالعديد من الانشطة والاجتماعات التحضيرية لاحياء هذه المناسبة باوسع اشكال المشاركة ومخاطبة الجهات الدولية والاممية للتحرك الفاعل والسريع من اجل حماية الشعب الفلسطيني والعمل على تفعيل اليات الدولية التي تكفل محاسبة قوة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني واجبار دولة الاحتلال على وقف السياسات العدوانية بحق شعبنا والامتثال للقرارات الدولية التي يضمنها القانون الدولي والعهد الدولي لحقوق الانسان حتى نيله حقوقه كاملة غير منقوصة. كما ورد في البيان.