صدى نيوز - بدأت وزارة الدفاع الأميركية تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز.

وأفاد 3 مسؤولين أميركيين، اليوم الجمعة، بأن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، وافق على طلب تقدمت به القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) لنشر جزء من مجموعة جاهزية برمائية إلى جانب وحدة من مشاة البحرية الاستكشافية.

وتتألف هذه القوة عادة من عدة سفن حربية ونحو 5 آلاف عنصر من مشاة البحرية.

كما أوضح مسؤولان أن السفينة البرمائية يو إس إس تريبولي (USS Tripoli) المتمركزة في اليابان، ترافقها قوات من المارينز، وهي في طريقها حالياً إلى الشرق الأوسط.

وأشاروا إلى أن قوات من مشاة البحرية موجودة بالفعل في المنطقة للمشاركة في العمليات المرتبطة بالتصعيد مع إيران.

أتى هذا التعزيز العسكري في وقت أدت فيه الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز إلى تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، ما تسبب في اضطراب الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى تحديات عسكرية وسياسية أمام إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

في السياق نفسه، أفاد مسؤولان أميركيان بأن الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية (31st MEU)، التي تضم نحو 2200 عنصر على متن 3 سفن برمائية تابعة للبحرية الأميركية، تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.

وأضافوا أن هذه الوحدة تتمركز بشكل دائم في اليابان وتعمل عادة ضمن نطاق قيادة الهند–المحيط الهادئ.

كما أوضح المسؤولون أن نشر هذه القوة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل إيران، لكنها توفر قدرات متعددة للقادة العسكريين تشمل عمليات برية وبرمائية إضافة إلى قدرات جوية يمكن الاستعانة بها عند الحاجة، وفقا لشبكة ABC News.

ولفتوا إلى أن هذه الوحدة تضم أيضا سرباً من مقاتلات F-35 وسرباً من طائرات MV-22 أوسبري ذات المراوح المائلة.

استهداف مواقع عسكرية إيرانية

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، حيث أظهر قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مزيداً من التحدي وتوعدوا خلال أحدث تصريحات لهم بمواصلة القتال مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، التي أحدثت اضطرابات في حياة الملايين وزعزعت الأسواق المالية.

ومع بداية دخول الحرب أسبوعها الثالث، نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بما في ذلك منشآت صاروخية وقواعد عسكرية، ضمن العمليات الجارية لإضعاف القدرات العسكرية لطهران، بينما ردت الأخيرة بإطلاق الصواريخ.