خاص اقتصاد صدى: تشهد أسعار البضائع والعديد من السلع الأساسية في قطاع غزة، ارتفاعا واضحا مع استمرار الإغلاق الجزئي للمعابر الإسرائيلية.

ومع بدء الحرب على إيران، أغلقت إسرائيل كامل المعابر ومنعت إدخال أي بضائع قبل أن تعيد فتح معبر كرم أبو سالم للبضائع التجارية فقط وبشكل جزئي، لتسمح بإدخال كميات محدودة جدا من البضائع بما لا يقل عن 80 شاحنة يوميا فقط.

وبحسب ما رصد مراسل "اقتصاد صدى"، فإن هذا الواقع فرض ظروفا صعبة على السكان في قطاع غزة، خاصة مع مرور الأيام وشح البضائع، الأمر الذي تسبب برفع أسعارها.

وبلغ سعر كيلو الدواجن المجمد من النوع الطريف، أي الأقل جودة من 50 إلى 60 شيكلا، والأفضل جودة بلغ إلى أكثر من 85 شيكلا.

كما ارتفعت أسعار سلع أساسية مثل الطحين من 12 شيكلا إلى 40، والزيوت (السيرج) والسكر، لعدة شواكل.

فيما ارتفعت الخضار والفواكه بأسعار تتراوح الزيادة فيها من 3 إلى 14 شيكلا وأكثر من ذلك.
 
وحاولت وزارة الاقتصاد والمباحث الاقتصادية التابعة لحكومة حماس، ضبط الأسعار، إلا أنها لم تحقق النجاح المأمول.

وتأتي هذه الأزمة الجديدة في ظل ظروف اقتصادية صعبة يواججها قطاع غزة، يتحكم بها الاحتلال في كل مفاصل حياة السكان، وفي ظل حرمان القطاع من السيولة النقدية وأزمات مصرفية أخرى.