
صدى نيوز - تلقى الملك عبدﷲ الثاني، أمس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من رئيس جمهورية غامبيا أداما بارو، الذي تترأس بلاده الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي.
وتم بحث تداعيات التصعيد في المنطقة والقصف الإيراني على الأردن وعدد من دول المنطقة، إذ أكد أهمية تكثيف الجهود لتحقيق التهدئة عبر الحوار واستخدام القنوات الدبلوماسية، محذرا من استغلال التطورات الحالية كذريعة لانتهاك حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وغزة.
بدوره، أكد الرئيس الغامبي ضرورة ضبط النفس واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين في الشرق الأوسط.
كما تلقى الملك، اتصالا هاتفيا من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، لبحث المستجدات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وأكد ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار والدبلوماسية لحل الأزمات، مشيرا إلى استمرار الأردن باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه.
وحذر من استغلال الصراع الدائر في المنطقة لفرض واقع جديد في الضفة الغربية والقدس وغزة.