صدى نيوز - واصلت أسعار النفط ارتفاعاتها القياسية في مستهل تعاملات الأسبوع لتتجاوز 118 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ العام 2022، عندما فاقمت الحرب في أوكرانيا المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.

تأتي هذه القفزة في وقتٍ تتسع فيه دائرة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، لتضع أحد أهم شرايين الطاقة في العالم تحت ضغط غير مسبوق.

ومع انتقال التصعيد العسكري إلى استهداف البنية التحتية للطاقة وتهديد الممرات الملاحية الحيوية، بدأت الأسواق تسعّر سيناريوهات أكثر تشاؤماً، تتراوح بين اضطرابات مؤقتة في الإمدادات، وصولاً إلى صدمة طاقوية واسعة قد تعيد رسم خريطة أسواق النفط والغاز عالمياً.

يقف مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية، في قلب هذه المخاوف؛ حيث يمر جزء كبير من النفط والغاز المتجه إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه قادراً على إشعال موجة تقلبات تمتد من آسيا إلى أوروبا وأميركا، وتضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار قاسٍ جديد في زمن الأزمات الجيوسياسية.