صدى نيوز - قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ربما " تكون غير متوافقة مع القانون الدولي"، إلا أنه أكد دعم بلاده "للأسف" لتلك الهجمات.

وأضاف للصحفيين "الأمر متروك للولايات المتحدة وإسرائيل لتقديم حججهما، ولتحديد ما إذا كان هذا هو الحال أم لا. الأمر متروك لغيري من الخبراء -فأنا لست محاميا، وبالتأكيد لست محاميا دوليا- الذين هم أكثر خبرة مني لاتخاذ هذا القرار".

ونقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية عن كارني قوله إن كندا تدعم "للأسف" الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي "لأن الصراع الحالي هو مثال آخر على فشل النظام الدولي".

وأضاف كارني: "على الرغم من عقود من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والجهود الدؤوبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسلسلة العقوبات والأطر الدبلوماسية، لا يزال التهديد النووي الإيراني قائما. والآن، تصرفت الولايات المتحدة وإسرائيل دون إشراك الأمم المتحدة أو التشاور مع الحلفاء، بمن فيهم كندا".

ودعا كارني إلى "خفض سريع للتصعيد". وأضاف: "يتطلب حل هذه الأزمة التزاما بحل سياسي أوسع. فالانخراط الدبلوماسي ضروري لتجنب صراع أوسع وأعمق".

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، صباح السبت الماضي، مشعلة فتيل حرب أسفرت حتى الآن عن مقتل مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون في إيران.

وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفه بأنه "قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا مادية.

المصدر: الجزيرة + وكالات