
صدى نيوز -دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران إلى التعاون "البنّاء" معها، مشددة وفقا لتقرير غير معدّ للنشر على أن طلبها التحقق من كل موادها النووية، يتسم بـ"أقصى قدر من الإلحاح".
وأشار التقرير الصادر عن الوكالة إلى أنّ "مناقشات تقنية ستُعقد في فيينا خلال الأسبوع الذي يبدأ في 2 آذار/ مارس 2026"، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس"، الجمعة.
وذكّر بأن مديرها العام رافاييل غروسي شارك في المحادثات الإيرانية-الأميركية التي عُقدت في 17 و26 شباط/ فبراير.
وأضاف التقرير أن "المدير العام يدعو إيران إلى التعاون البنّاء مع الوكالة لتيسير التنفيذ الكامل والفاعل لإجراءات الضمانات في إيران".
وشدّد على ضرورة "أن يُعالَج بأقصى قدر من الإلحاح فقدان الوكالة استمرارية الاطلاع على كل المواد النووية المعلن عنها سابقا في المنشآت المعنية في إيران".
واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عمان في 6 شباط/ فبرايرالجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأميركية على إيران في حزيران/ يونيو 2025.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عمانية في جنيف في 18 من الشهر الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تعزز الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.