صدى نيوز - أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن الصحفي أحمد جلاجل بعد احتجاز لوقت قصير، في أعقاب اعتقاله من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي أحمد جلاجل من داخل باحات المسجد الأقصى، واقتادته إلى أحد مراكزها، قبل أن تفرج عنه لاحقاً وتبعده عن الأقصى لمدة أسبوع.

ومساء أمس الأربعاء، اعتقلت قوات الاحتلال المصور الصحفي إبراهيم السنجلاوي من باحات المسجد الأقصى، قبل أن تفرج عنه، وتسلمه قرارا بالإبعاد عن المسجد لمدة أسبوع قابلة للتجديد.

وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد أدانت حملة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة بحق الصحفيين الفلسطينيين المقدسيين، والقرار الصادر عن وزير جيش الاحتلال القاضي بحظر عمل أربع وسائل ومنصات إعلامية فلسطينية في القدس وتصنيفها "جهات إرهابية"، وملاحقة العاملين فيها عبر الاعتقال والاستدعاء والترهيب.

وأكدت النقابة أن هذه الحملة الإسرائيلية التي تستهدف الصحافة الفلسطينية المقدسية تشكّل اعتداءً صارخًا على حرية العمل الصحفي وانتهاكًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الزملاء الصحفيين، وداعية المؤسسات الحقوقية الدولية وكافة المنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين.