ترجمة صدى نيوز - كشفت قناة 12 العبرية، مساء الأربعاء، أن تركيا اعتقلت مجندة إسرائيلية دخلت أراضيها بعد أن تم توجيه حملة ضدها من قبل منظمات إسلامية، قبل أن يتم تقديم التماس للسلطات التركية بمطالبتها بمنعها من مغادرة تركيا واعتقالها.

وبحسب القناة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن المجندة تحمل الجنسية المزدوجة التركية والإسرائيلية، وتم توقيفها قبل أسبوع ونصف.

ووفقًا للقناة، فإنه تم اعتقال المجندة السابقة بعد وصولها إلى تركيا لزيارة والديها، بتهمة الخدمة في جيش أجنبي معادٍ لمواطنين أتراك، واحتجزت لساعات طويلة ثم نقلت إلى الإقامة الجبرية لعدة أيام.

وبحسب القناة، فإن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، تدخل وأجرى اتصالات واسعة ومارس ضغوطًا مكثفة عبر قنوات دبلوماسية لإطلاق سراحها.

ولفتت إلى الإدارة الأميركية تدخلت بناءً على طلب إسرائيل، وتلقت الحكومة التركية رسالة واضحة، بأنه يجب إطلاق سراح الشابة الإسرائيلية فورًا.

يوم الأربعاء الماضي، وتحت غطاء إسرائيلي وفي عملية سرية، أطلق سراح المجندة من الإقامة الجبرية واستقلت طائرة متجهة إلى إسرائيل، عبر دولة ثالثة. بحسب ما ذكرت القناة وترجمت صدى نيوز.

وأضافت القناة: هذه القضية على وشك الحل، لكنها تثير قضية 50 ألف جندي إسرائيلي يحملون جنسية مزدوجة، ومدنيين مسرحين من الجيش الإسرائيلي يحملون جنسية مزدوجة أيضًا، والذين يواجهون خطر الاعتقال والملاحقة القانونية في دول أجنبية، لا سيما تلك المعادية لإسرائيل، والتي ترى في هذا الحادث فرصة سانحة لاستغلاله وتوجيه ضربة لإسرائيل في الصراع الدولي على خلفية أحداث 7 أكتوبر.