
ترجمة صدى نيوز - ذكرت قنوات تلفزة عبرية، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستدفع بالمزيد من الطائرات الحربية المتقدمة إلى إسرائيل.
وبحسب قناة 12 العبرية، فإن 6 طائرات من طراز F-22، ستهبط في قاعدة لسلاح الجو بعد أن هبطت 12 طائرة أمس في نفس القاعدة جنوب إسرائيل. كما ترجمت صدى نيوز.
فيما ذكرت قناة ريشت كان العبرية، فإنه سيكون هناك سرب كامل من هذه الطائرات في إسرائيل خلال أيام.
وأشارت إلى أن تلك الطائرات هبطت في إسرائيل كجزء من الاستعدادات الأميركية لهجوم على إيران.
وبينت أن هذا يعتبر استثنائيًا خارج حدود الولايات المتحدة،
وذكرت أنه خلال ال 24 ساعة الأخيرة، وصلت إلى نفس القاعدة في الجنوب أيضاً طائرات نقل، وطائرات تزويد بالوقود، وطائرة ركاب يستخدمها الجيش الأميركي لنقل الجنود إلى مناطق مختلفة حول العالم، بعضهم على الأرجح فنيون، وعمال صيانة، وتسليح، وعمليات، من المفترض أن يوفروا الدعم لسرب القتال.
وذكرت أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار، زار اليوم الموقع.
فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي، قوله أن إدارة ترمب تطالب إيران بالموافقة على أن يكون مفعول أي اتفاق نووي إلى أجل غير مسمى.
ونقل الموقع عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، قوله إنه في حال التوصل إلى اتفاق فإن إدارة ترمب ترغب في محادثات بشأن برنامج إيران الصاروخي.
وبين أن ترمب قد يقبل بتخصيب رمزي لليورانيوم إذا أكد الإيرانيون أنهم لن يطوروا سلاحا نوويا.
وأشار الموقع إلى أن ويتكوف وكوشنر سيناقشان مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف مقترحا مفصلا للاتفاق النووي صاغته إيران.
وقال عراقجي، إن التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف ومتوازن أمر يمكن تحقيقه.
وأضاف: قواتنا المسلحة مستعدة لأداء واجبها ونعلم كيف ندافع عن أنفسنا كما فعلنا في المرة السابقة .. تعلمنا دروسا كثيرة من الحرب الماضية ولذلك نحن اليوم أكثر استعدادا.
ورأى وزير خارجية إيران أن هناك فرصة غدا في جنيف للتوصل إلى حل متفق عليه وعادل ومتوازن.
وقال: لا يوجد خيار عسكري لحل الملف النووي السلمي ومستعدون للإجابة عن أي أسئلة أو مخاوف أو غموض بشأنه .. لسنا مستعدين للتخلي عن حقنا في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
وأضاف: استعدادنا للحرب ليس رغبة فيها بل لمنعها والمسار الذي سلكناه هو أفضل طريق ممكن لحل الملف النووي.
واعتبر أن الرئيس ترمب أصبح ضحية للأخبار المزيفة ونحن لا نطور أسلحة تصل للولايات المتحدة.
وقال: قيدنا عمدا مدى صواريخنا بـ 2000 كيلومتر وهذا فقط من أجل الدفاع عن أنفسنا وللردع.