
صدى نيوز - كرست الفنانة درة حضورها على مدار سنوات كواحدة من أبرز النجمات اللاتي يجمعن بين الرقي الفني والذكاء في الاختيار.
ومنذ انطلاقتها، حرصت على أن تكون خطواتها محسوبة، متنقلة بين السينما والدراما، وبين أدوار اجتماعية رومانسية وأخرى أكثر تعقيداً، لتثبت أن الجمال وحده لا يصنع نجمة، بل الوعي بالنص والشخصية والمساحة الدرامية.
تنتمي درة إلى مدرسة الأداء الهادئ القائم على التفاصيل، فهي لا تميل إلى المبالغة، بل تفضل الاشتغال على البعد النفسي للشخصية، وبناء خلفيتها بهدوء حتى تظهر على الشاشة بصورة طبيعية ومقنعة. مع كل موسم رمضاني، تحرص على أن يكون حضورها مختلفاً، سواء من خلال طبيعة الدور أو نوعية العمل الذي تختاره.
وفي الموسم الرمضاني الحالي، تخوض درة تجربة جديدة من خلال مسلسل "علي كلاي"، الذي يجمع بين الدراما الشعبية والأكشن، ويشارك في بطولته الفنان أحمد العوضي، في عمل يحمل صراعات إنسانية واجتماعية داخل إطار مشوق.
وفي حديثها مع "العربية.نت" و"الحدث.نت"، قالت الفنانة درة إن ما جذبها للمشاركة في مسلسل "علي كلاي" هو طبيعة العمل التي تجمع بين أكثر من مستوى درامي، موضحة أن المسلسل لا يعتمد فقط على مشاهد الحركة، بل يتضمن خطاً إنسانياً واضحاً وصراعات اجتماعية تمس الواقع.
وأوضحت درة أن الشخصية التي تقدمها خلال الأحداث، وهي شخصية "ميادة"، تحمل أبعاداً متعددة، وتشهد تطوراً ملحوظاً مع تصاعد الحكاية، مؤكدة أنها حرصت على دراسة تفاصيل الدور بعناية حتى تصل إلى ملامحه النفسية بشكل دقيق.
وأضافت أن التحولات التي تمر بها الشخصية كانت من أكثر العناصر التي حمستها للمشاركة، لأنها تمنح الممثل مساحة حقيقية لإظهار أدواته.
كما أشارت إلى أن العمل داخل بيئة شعبية يتطلب صدقاً في الأداء، خاصة أن الجمهور يشعر سريعاً بأي افتعال، مؤكدة أنها سعت إلى تقديم شخصية قريبة من الناس وتحمل قدراً من الواقعية.
وتابعت درة أنها سعيدة بالتعاون مع الفنان أحمد العوضي، مشيرة إلى أن هناك حالة من التفاهم والاحترام المتبادل داخل موقع التصوير، وهو ما ساهم في خروج المشاهد بصورة متماسكة.
كما أكدت أن روح الفريق بين جميع المشاركين في العمل كانت واضحة، وهو ما انعكس إيجابياً على أجواء التصوير.
وأكدت أن المشاركة في موسم رمضان تمثل مسؤولية كبيرة في ظل المنافسة القوية، لكنها ترى أن "علي كلاي" يمتلك عناصر جذب حقيقية، سواء من حيث القصة أو الأداء أو الإخراج، معربة عن أملها في أن يتفاعل الجمهور مع العمل وشخصيتها بشكل خاص.
وقالت درة إنها تراهن دائماً على جودة العمل وليس فقط على مساحة الدور، مشيرة إلى أن النجاح الحقيقي لأي مشروع فني يكمن في تكامله، وأنها تتمنى أن يكون "علي كلاي" إضافة جديدة ومختلفة في مشوارها الفني.