صدى نيوز - كشفت الإذاعة الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول حكومي كبير، أن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها لن تدفع أموالاً للمجلس الذي أنشأه تحت اسم "مجلس السلام".

وأكدت قناة "كان" العبرية أن الرسالة الإسرائيلية أوضحت رفض المساهمة المالية في تشغيل المجلس.

يأتي هذا الموقف في وقت كانت واشنطن قد طالبت حلفاءها، ومن بينهم إسرائيل، بتقديم دعم مالي لتغطية نفقات المجلس الجديد الذي أراده ترامب منصةً لإدارة ملفات السلام في المنطقة.

وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن الإدارة الأميركية كانت تراهن على مشاركة مالية من دول حليفة لتثبيت المجلس وإعطائه زخماً دولياً، إلا أن الموقف الإسرائيلي يعكس تحفظات على آلية عمله وأهدافه. كما يُتوقع أن يثير هذا الرفض نقاشاً داخل واشنطن حول جدوى استمرار المجلس دون مساهمات من شركاء رئيسيين.

في المقابل، يرى مراقبون أن القرار الإسرائيلي يعكس رغبة في تجنّب الدخول في التزامات مالية إضافية، خصوصاً في ظل أولويات داخلية وضغوط اقتصادية. ويُنتظر أن تواصل الولايات المتحدة محاولاتها لإقناع أطراف أخرى بتمويل المجلس، رغم أن الموقف الإسرائيلي قد يضعف فرص نجاحه.