صدى نيوز - كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الجمعة، دعوته لإيران بشأن التفاوض، وقال إن الخيار الأفضل أمام إيران هو التفاوض على اتفاق وصفه بالعادل، مشيراً في حديثه إلى أن "القادة الإيرانيين مختلفون عن الشعب"، وفق وصفه. وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بعد ساعات من تهديده باللجوء إلى القوة العسكرية.

يأتي ذلك فيما نقل موقع "أكسيوس" Axios عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس ترمب يدرس عدّة خيارات عسكرية تتضمن الهجوم على إيران في أي لحظة، واستهداف المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر.

إلا أن المصدر أضاف أن إدارة ترمب، من جهتها، مستعدة للنظر في مقترح يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بشكل رمزي، شريطة ألّا يترك ذلك أي سبيل محتمل لامتلاك قنبلة نووية، مؤكداً أنها تنتظر مقترحات طهران قبل عقد جولة محادثات أخرى.

وذكر الموقع نقلاً عن نفس المصدر أن ترمب مستعد لقبول اتفاق سياسي جوهري مع إيران إذا قدموا عرضاً لا يمكن رفضه، وإلا فإن الصبر الأميركي لن يدوم.

وفي السياق، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول أميركي مطّلع قوله إنّ الولايات المتّحدة لم تجلِ مئات الجنود من قاعدة العديد الجوّية في قطر، كما لم تجلِ أي من قواعدها في البحرين، حيث مقر الأسطول الخامس الأميركي، نافياً ما تناقلته بعض التقارير الإعلامية بهذا الشأن.

وكانت قد وصلت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد إلى مياه البحر المتوسط، وأظهرت صور أقمار صناعية الحاملة أثناء إبحارها باتجاه الشرق الأوسط، بعدما قال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن هذه الحاملة ومجموعتها الضاربة سترسل من البحر الكاريبي إلى المنطقة.

وفي التحشيد العسكري الأميركي أيضاً، رصدت طائرات عسكرية على مدرج قاعدة لاجيس الجوية في جزيرة تيرسيرا بجزر الأزور في المحيط الأطلسي، وذلك تزامناً مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري وسط تصاعد التوتر مع إيران.

هذا وقال الرئيس الأميركي ترمب إنه من الأفضل لإيران التفاوض على صفقة عادلة، مؤكداً بأنه يفكر في توجيه ضربة محدودة لإيران، وأنه يدرس الأمر حالياً.