صدى نيوز - قتل 4 شبان من فلسطينيي الداخل المحتل، مساء اليوم الأربعاء، في سلسلة جرائم قتل وقعت بمناطق متفرقة.

وقتل أحدهم متأثرًا بإصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة كابول بمنطقة الجليل، بعد أن كانت حالته قد وُصفت بالحرجة إثر إطلاق النار عليه خلال مطاردة داخل البلدة.

وأفادت مصادر طبية بأن المصاب نُقل إلى "المركز الطبي للجليل" في نهريا، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا متأثرًا بجراحه.

وأفادت مصادر محلية بأن "الشرطة طاردت الشاب داخل البلدة وأطلقت النار عليه"، مشيرة إلى أن حالته الصحية "حرجة جدا". فيما اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الشرطة في أعقاب الجريمة، تخللتها اعتقالات. كما ذكر موقع عرب 48.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت في بيان مقتضب أنه "خلال نشاط لقوات ‘حرس الحدود في‘ بلدة كابول، تم إطلاق النار باتجاه راكب دراجة نارية مشتبه به لم يستجب لنداءات عناصر الشرطة بالتوقف"، مدعيةً إلى أن "الحادث قيد الفحص".

فيما قتل الشاب أسامة أبو عبيد 25 عامًا من بلدة كسيفة، جرّاء تعرّضه لإطلاق نار في جريمة وقعت في بلدة اللقية بمنطقة النقب.

وقتل شابان آخران في العشرينيات من عمرهما في جريمة إطلاق نار بحيفا.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام، 52 قتيلاً، بينهم 26 منذ بداية الشهر الجاري، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. ومن بين الضحايا شخصان برصاص الشرطة الإسرائيلية، وثلاث نساء، وفتَيان دون سنّ 18 عامًا.

ويشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية، وأعقبتها مظاهرتان قطريتان في سخنين وتل أبيب، إضافة إلى قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلاً عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.