
صدى نيوز - حذّرت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في الطيبة، اليوم الأربعاء، من تصعيد في السياسات التخطيطية التي تستهدف، بحسب بيان صادر عنها، مصادرة مساحات واسعة من أراضي المدينة، مؤكدة رفضها القاطع لهذه المخططات ودعوتها إلى أوسع حالة من الوحدة والتكاتف للتصدي لها.
وأشارت اللجنة إلى أن من أبرز هذه المخططات، مخطط "76 أ"، الذي يهدد - في حال المصادقة عليه - بمصادرة نحو 2100 دونم من الأراضي الخاصة، معتبرة أن ذلك يشكل مساسًا مباشرًا بحقوق الملكية ومصادر الرزق والاستقرار المجتمعي.
كما لفتت إلى مخطط الشارع الالتفافي "4444"، الذي يستهدف مصادرة مئات الدونمات ويعرّض عدة مبانٍ لخطر الهدم. وذكرت أن المخطط شهد، يوم 16 شباط/ فبراير 2026، تقدمًا ملموسًا باتجاه تحويله إلى مخطط رسمي جاهز للتنفيذ، بما يحمله من انعكاسات على الأراضي والبيئة ونمط الحياة في المنطقة.
وحذّرت اللجنة كذلك من مخاطر بيئية وصحية مترتبة على إقامة مكب للركام المطحون ("محطة تجميع") من قبل وزارة المواصلات، مشيرة إلى ما قد يرافق ذلك من أضرار، بينها تلوث بيئي، وازدياد حركة الشاحنات الثقيلة داخل شوارع المدينة، وما يترتب عليه من ضجيج ومسّ بجودة الحياة والأمان اليومي للسكان.
وأكدت اللجنة أن هذه المشاريع تمثل، وفق تعبيرها، اعتداءً تخطيطيًا يفتقر إلى العدالة والشفافية، ويتناقض مع حقوق السكان في الأرض والمسكن والبيئة السليمة.
وفي ختام بيانها، أعلنت اللجنة رفضها لجميع المخططات التي تستهدف مصادرة الأراضي أو الإضرار بسبل عيش السكان، محمّلة المؤسسات الحكومية المسؤولية الكاملة عن أي تبعات تمس بالأرض أو بالصحة العامة أو بالاستقرار المجتمعي، ومؤكدة عزمها العمل بكل الوسائل القانونية والجماهيرية لمنع تمرير هذه المخططات.