صدى نيوز - بالتزامن مع انطلاق جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف، شدّد المرشد الإيراني على أن المدمرات الأميركية "خطرة بلا شك"، لكنه أضاف أن "السلاح القادر على إغراقها أخطر". وأكد أن الجيش الأقوى في العالم قد يتعرض أحيانًا لـ"ضربة قاصمة"، مشددا على أن الجمهورية الإسلامية "لن تُدمَّر".

وفي معرض حديثه عن الموقف الأميركي، وصف خامنئي محاولة الرئيس الأميركي وبعض أعضاء مجلس الشيوخ تحديد نتيجة المفاوضات بأنها "حماقة".

وقال إن الرئيس الأميركي "يهدد أحيانًا، ويقول أحيانًا أخرى إن هذا يجب فعله وذاك يجب عدم فعله"، معتبرًا أن الهدف هو "السيطرة على الشعب الإيراني".

وأضاف أن الشعب الإيراني "مُلمّ بتعاليم الإسلام والشيعة"، وأن الدعوات للتفاوض حول الطاقة النووية تهدف في النهاية إلى "حرمان إيران من هذه الطاقة".

وأكد أن المفاوضات لا يمكن أن تُجرى "عندما تكون النتيجة محددة مسبقًا"، واصفًا ذلك بأنه "خطأ وحماقة".