
صدى نيوز -قال رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، إيال زامير، إن الجيش سيواصل التحرّك "بوتيرة عملياتية هجومية عالية" في عام 2026.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده زامير، أمس الأحد، مع "قادة ألوية الاحتياط، بمشاركة نائب رئيس الأركان تمير ياداي، وقائد القوات البرية نداف لوتان، ورئيس قسم شؤون الأفراد دادو بار خليفا، وعدد من القادة الآخرين"، بحسب بيان صدر عن الجيش الإسرائيليّ، مساء اليوم الإثنين.
وذكر زامير أن "الحرب أظهرت لنا جميعًا مدى أهمية ألوية الاحتياط، وقادة كتائب الاحتياط وقادة الكتائب داخلها، كجزء لا يتجزأ من القوة العملياتية للجيش الإسرائيلي، وتقع على عاتقنا مسؤولية... تعزيز الأسس المهنية، والعودة إلى التدريب بالتزامن مع استمرار النشاط العملياتيّ المتزايد".
وعدّ أن الجيش حقّق "إنجازات عملياتية في جميع جبهات القتال"، مضيفا أنه "يجب أن نعيد الجيش الإسرائيلي إلى كامل قدراته".
وأضاف زامير أنه "في صميم خطة ’حوشان’ (خطة متعددة السنوات لبناء وتشغيل قوات الجيش الإسرائيلي، بقيادة زامير، والتي تبدأ في نيسان/ أبريل 2026)؛ نعمل على تعزيز القوات البرية المقاتلة، وسنرفع من قدراتنا الهجومية، وحركتنا العملياتية، وقدراتنا الروبوتية، وكفاءة قادة ألوية الاحتياط".
وتابع: "نحن نخوض معركة متعددة الجبهات، وسيستمرّ العمل في عام 2026، بوتيرة عملياتية هجومية عالية، لمواصلة إضعاف التهديدات، وهزيمة أعدائنا على خطوط التماس"، على حدّ قوله.
وأضاف: "لقد أصدرتُ تعليماتي بإغلاق جميع القوات التي تم تشكيلها خلال الحرب"، مضيفا أنه "يجب أن نعمل بشكل منهجي ومهني، وسيتم تنظيم ودمج الوحدات والقوات التي تتطلب عملياتها ذلك بطريقة منظمة".