
صدى نيوز - مثل المشتبه به في هجوم شاطئ بونداي في سيدني، نافيد أكرم، الإثنين، أمام محكمة أسترالية عبر رابط فيديو، في أول ظهور له منذ حادثة إطلاق النار الجماعي التي وقعت في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وأسفرت عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات.
وتتهم السلطات الأسترالية نافيد ووالده ساجد بتنفيذ الهجوم خلال احتفال يهودي في عيد الحانوكا على الشاطئ، حيث قتل الأب لاحقا برصاص الشرطة، بينما وُجهت إلى نافيد تهم الإرهاب والقتل.
وظهر المتهم لبضع دقائق من داخل السجن، وتركزت الجلسة على مسائل تقنية تتعلق بإخفاء هويات بعض الضحايا، ولم ينطق سوى بكلمة واحدة خلال الجلسة.
ومن المقرر أن يمثل أكرم مجددا أمام المحكمة في التاسع من آذار/مارس، فيما قال محاميه إن موكله محتجز في ظروف قاسية، دون تحديد ما إذا كان سيقر بالذنب.
وكان نافيد لفترة من الفترات في 2019 تحت مراقبة الاستخبارات الأستراليةK لكنها توقفت عن مراقبته بعدما اعتبرت أنه لا يشكل خطرا وشيكا.
وأظهرت وثائق للشرطة أن المتهمين "تدربا على الأسلحة النارية" في ريف ولاية نيو ساوث ويلز قبل الهجوم. ونشرت صورا يظهر فيها المتهمان وهما يطلقان النار من بنادق، ويتحركان بأسلوب وصفته الشرطة بـ"التكتيكي".
وأشارت الى أن المتهمين "خططا للهجوم بدقة متناهية" على مدى أشهر.
وأفادت الشرطة كذلك بأن الرجلين سجلا في تشرين الأول/أكتوبر مقطع فيديو ينددان فيه بـ"الصهاينة" قبل تنفيذ هجومهما.
وهما ظهرا في تسجيل فيديو عثر عليه في هاتف أحدهما، جالسين أمام راية تنظيم "داعش" وهما يتلوان آيات من القرآن ثم يتحدثان عن "دوافعهما وراء هجوم بونداي".
وأثار الهجوم جدلا واسعا في أستراليا حول معاداة السامية وتشديد قوانين السلاح، كما كشفت الشرطة أن المتهمين تدربا على استخدام الأسلحة وخططا للهجوم بدقة على مدى أشهر.