صدى نيوز - هدمت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، متجرًا للخضار والفواكه في قرية كابول بمنطقة الجليل، شمالي البلاد، بحجة إقامته دون الحصول على ترخيص.

وأفاد شهود عيان بأن آليات تابعة للسلطات نفّذت عملية الهدم بحماية قوات من الشرطة والوحدات التابعة لها، والتي منعت الأهالي من الاقتراب لغاية الانتهاء من الهدم.

من جهتها، أدعت السلطات أن الهدم جاء في إطار "حملة لتنظيم قطاع البناء وإزالة المنشآت غير المرخصة".

وفي المقابل، أعرب صاحب المتجر عن استيائه من القرار، مؤكدًا أن المتجر يشكّل مصدر رزقه الوحيد، ومطالبًا بإتاحة فرصة لتسوية وضعه القانوني بدلًا من هدمه.

وتُعدّ قضية هدم المنازل في البلدات العربية داخل إسرائيل من أكثر الملفات الشائكة، نظرًا لتداخلها مع قضايا التخطيط والبناء، وسياسات الأراضي، والفجوات بين البلدات العربية واليهودية في مجالات التنظيم والتطوير العمراني.

وتعاني البلدات العربية من محدودية مسطحات النفوذ المخصّصة للبناء، وعدم المصادقة على خرائط هيكلية محدَّثة لسنوات طويلة. ونتيجة لذلك، يجد آلاف المواطنين أنفسهم مضطرين للبناء دون ترخيص، في ظل صعوبة الحصول على تصاريح بناء قانونية، سواء بسبب التعقيدات البيروقراطية أو لعدم توفر مخططات تنظيمية تتيح التوسّع العمراني.