
صدى نيوز - قال رئيس الوزرء الفلسطيني محمد مصطفى، السبت، إن الشعب الفلسطيني يعاني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي وبحاجة إلى التضامن لنيل حريته من إسرائيل.
وأشاد مصطفى في كلمة له خلال قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، بالتضامن الأفريقي مع القضية الفلسطينية.
ولفت إلى أن إسرائيل تستخدم التجويع أداة من أدوات الحرب، مشيراً إلى استمرارها في خرق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الوسطاء ولعبوا دوراً هاماً للتوصل لاتفاق بشأنه.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني، على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى مواصلة إسرائيل لارتكاب انتهاكات في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن المستوطنون ارتكبوا 1172 اعتداء على الفلسطينيين بالضفة الشهر الماضي لوحده.
كما أشار إلى أن إسرائيل تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس، لافتاً إلى إجراءاتها ومحاولات توسيع الاستيطان في المدينة وكذلك في الضفة الغربية والتي قال إنها تستوجب رداً دولياً.
وقال مصطفى: القدس تواجه سياسات إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض أمر واقع من خلال تشريع الاستيطان وتقويض الوجود الفلسطيني.
وشدد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: ما يحدث في الضفة الغربية يعكس نفس النهج الذي يتعرض له شعبنا في غزة .. إسرائيل تواصل مصادرة أراضي المواطنين وتوسيع المستوطنات غير الشرعية وحماية إرهاب المستوطنين في الضفة.
وأضاف مصطفى: الحكومة الإسرائيلية اتخذت إجراءات جديدة غير قانونية تعزز الاستيطان في الضفة الغربية بهدف فرض السيادة الكاملة.
وتابع: الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة مخالفة صريحة للقوانين الدولية وتمنع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة .. هذه الإجراءات الخطيرة تستوجب رداً دولياً حازماً وحاسماً لحماية حل الدولتين.
وواصل: شعبنا بحاجة ماسة لتضامن وجهود المجتمع الدولي من أجل نيل حريته وتقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة على حدود 1967.
ولفت إلى أن 160 دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية، داعياً إلى تمكين الدول الأفريقية من أداء دورها الريادي.
وتطرق رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى استمرار إسرائيل في احتجاز أموال المقاصة، والتي تتجاوز أكثر من 4.5 مليار دولار.
وقال مصطفى: فقدنا نحو 70% من دخلنا جراء احتجاز إسرائيل للأموال المخصصة لحكومتنا.