
صدى نيوز -ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران، ارتفع إلى 7 آلاف وقتيلين، ما أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران "هرانا".
ووفقا لـ"هرانا"، أمس الأربعاء، تم اعتقال 52 ألفا و941 شخصا على خلفية الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، فيما لقي 7 آلاف وشخصين حتفهم، بينهم 214 من أفراد الأمن.
ورغم انتهاء الاحتجاجات في إيران يوم 9 كانون الثاني/ يناير، تواصل "هرانا"، ومقرها ولاية فرجينيا الأميركية، تحديث أرقام القتلى والمعتقلين، مشيرة إلى تأكيدها لحالات جديدة.
ومطلع شباط/ فبراير الجاري، نشر مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية، تقريرا قال فيه إن عدد القتلى بلغ 3 آلاف و117 شخصا.
وفي سياق ذي صلة، نفت السلطة القضائية الإيرانية، ادعاءات تحدثت عن إعدام معتقلين على خلفية الأحداث التي اندلعت بسبب المشكلات الاقتصادية في البلاد، وتحولت إلى أعمال عنف أودت بحياة آلاف الأشخاص.
وذكرت وكالة "ميزان" الإخبارية التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أمس الأربعاء، أن "القضايا المتعلقة بأعمال الشغب والعمليات الإرهابية الأخيرة لا تزال قيد الدراسة من جانب الجهات القضائية، ولم تصل الأحكام الصادرة فيها بعد إلى مرحلة نهائية وقابلة للتنفيذ".
وشددت الوكالة على أن الادعاءات بشأن إعدام أشخاص على صلة بالأحداث "عارية عن الصحة".
وكانت تقارير قد ادعت أن "إيران وعدت بوقف الإعدامات لكنها واصلت سرا تنفيذ إعدامات جماعية بحق محتجين".
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وبدأت بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، في حين أقر الرئيس، مسعود بزشكيان، بحالة السخط الشعبي، وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.