
ترجمة صدى نيوز -ردًا على نشر نتنياهو للبروتوكولات التي تُحمّل المؤسسة الأمنية مسؤولية فشل أحداث 7 أكتوبر، صرّح إيلان سيغيف، المسؤول السابق في جهاز الشاباك في مقابلة مع قناة كان نيوز، أن هناك العديد من الحالات التي طرح فيها رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) خياراتٍ لإحباط هذه الأحداث، لكنها لم تحظَ بموافقة القيادة السياسية.
وكشف إيلان سيغيف، اليوم (السبت) وفق ترجمة صدى نيوز أنه "في عام 2018، أُتيحت فرصةٌ لاغتيال يحيى السنوار، لكن نتنياهو لم يوافق عليها".
ووفقًا له، "ظهرت الفرصة في أغسطس 2018، عندما سمحت الحكومة الإسرائيلية لصالح العاروري بدخول قطاع غزة لإجراء محادثات مصالحة مع حركة فتح. ورغم وجود إمكانية واضحة لاغتيال العاروري ويحيى السنوار معًا، إلا أن هذه الخطوة لم تحظَ بموافقة القيادة السياسية".
وأضاف قائلاً: "في عام 2013، طالب رئيس الأركان آنذاك، بيني غانتس، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، يورام كوهين، بمهاجمة أنفاق حماس، لكنهما لم يحصلا على موافقة القيادة السياسية على ذلك".
قبل يومين، نشر نتنياهو وثيقةً كان قد قدمها إلى مراقب الدولة، تتضمن بروتوكولات تُحمّل النظام الأمني مسؤولية فشل هجوم 7 أكتوبر.
وفي ملخصٍ لنقاشٍ أجراه رئيس الوزراء نتنياهو في ١ أكتوبر 2023، أي قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر، والذي حُذف من الوثيقة، كُتب: "تواجه إسرائيل حاليًا فرصةً لتعزيز سلامٍ تاريخي مع السعودية. هناك دولٌ ومنظماتٌ تسعى جاهدةً لإفشال هذه الفرصة. يجب علينا التصدي لهذه المحاولات وإحباطها، حتى لا نُضيّع هذه الفرصة التاريخية".
وأشارت الوثيقة إلى ضرورة "الحفاظ على مستوىً من النشاط الأمني الفعال والمتوازن في مواجهة تحركات أعدائنا". عُقدت مناقشة أخرى، لم تُوثّق في الوثيقة، في 27 سبتمبر من ذلك العام، جرى خلالها تقييم للوضع في غزة ولبنان. وحذّر رئيس دائرة العمليات آنذاك من أن يحيى السنوار "يُظهر احتمالاً متزايداً لسوء التقدير". ومع ذلك، يخلص نتنياهو إلى ضرورة الحد من استخدام القوة دون التسبب في تصعيد.