صدى نيوز - نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصادر أن هيئة الأركان قررت توسيع وحدة مسؤولة عن حماية كبار ضباط الجيش والوفود العسكرية في الخارج، خشية من انتقام إيران ومنظمات أخرى بسبب الاغتيالات التي قامت بها تل أبيب ضمن الحرب على غزة.

وأفادت المصادر بارتفاع كبير بأعداد الضباط الذي جرى توفير الحماية لهم، بعد أكثر من عامين على الحرب التي قضت خلالها إسرائيل على رؤساء تنظيمات في غزة ولبنان وإيران.

وتعد وحدة تأمين الضباط صغيرة نسبيا، تحت قيادة المقدم، وتتكون من حراس أمن في الخدمة الدائمة، إلى جانب تشكيل احتياطي كبير.

وكانت تقوم الوحدة بشكل أساسي بتأمين رئيس الأركان الحالي والسابق، ولم تكن جميع البعثات في الخارج تحظى بأمن مشدد.

وفي قسم العمليات، تقرر زيادة عدد موظفي الوحدة عدة مرات، ولأول مرة يتم تعيين حراس أمن نظاميين على نطاق واسع، كما سيتم قريبا تجنيد الدفعة النظامية الأولى، وذلك أيضا لتخفيف العبء على جنود الاحتياط في الوحدة.

وأضافت المصادر أنه سيتم في الوقت نفسه، ترقية قائد الوحدة إلى رتبة عقيد، بسبب ارتفاع مستوى التهديد للعديد من الضباط في الجيش الإسرائيلي.

وارتفع عدد الضباط المحتجزين اليوم، خوفا من محاولات الانتقام من قبل إيران والمنظمات الأخرى.

واغتالت إسرائيل خلال حربها على غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قيادات في فصائل المقاومة الفلسطينية، وحزب الله اللبناني، بالإضافة إلى مسؤولين إيرانيين.