
ترجمة صدى نيوز - التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مساء الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومسؤولين كبار في القدس المحتلة، لبحث الملف النووي الإيراني وقضية غزة.
وبحسب قناة ريشت كان العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن الاجتماع استمر 3 ساعات ونصف، وحضره وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس أركان قواته إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد ديدي برنياع، وقائد سلاح الجو، وقائد الاستخبارات العسكرية.
ووفقًا للقناة، كان الهدف من هذا اللقاء مناقشة المفاوضات مع إيران، بالإضافة إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبينت أن إسرائيل طالبت الولايات المتحدة بحرية العمليات في إيران، والعمل على وقف إنتاج الصواريخ الباليستية التي تهدد إسرائيل، بالإضافة إلى وقف تخصيب اليورانيوم.
وخلال المحادثات أكد مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى على خطورة الصواريخ الباليستية، وليس فقط البرنامج النووي الإيراني.
وأشارت إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب الصراع بين إيران والولايات المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بمحاولة إيران مهاجمة حاملة الطائرات لينكولن، وتأثير هذه المحاولة على الأيام المقبلة، التي تتسم بالحساسية منذ بدايتها.
ويُعدّ هذا أول اشتباك عسكري بين إيران والولايات المتحدة منذ الهجوم الأميركي على منشآت نووية إيرانية.
وأسقط الجيش الأميركي، طائرة استطلاع إيرانية حلقت فوق حاملات الطائرات الأميركية في بحر العرب.
فيما نقلت قناة 14 العبرية عن مصدر عسكري إسرائيلي، قوله إنه تم خلال اللقاء الذي جرى الليلة، تحذير الأميركيين من أن الإيرانيين سينتهكون أي اتفاق وأنه لا جدوى من محاولة التوصل إلى اتفاق ولن يتخلوا عن أسلحتهم النووية وصواريخهم ويبدو أن جزءًا من سبب محاولتهم عقد لقاءات هو كسب الوقت لنقل الأسلحة الهجومية إلى أماكن مخفية، كما ترجمت صدى نيوز.
وكان موقع أكسيوس ذكر أن إيران طلبت نقل المفاوضات إلى سلطنة عمان بدلاً من اسطنبول، فيما قال البيت الأبيض إن اللقاء سيعقد كما هو مخطط له.
ولاحقًا، قال ديوان نتنياهو، أنه أكد على المطلب غير القابلة للتفاوض بنزع سلاح حماس والقطاع وإكمال أهداف الحرب قبل إعادة إعمار قطاع غزة.
وبين أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءًا من إدارة القطاع بأي شكل من الأشكال، وأطلع المبعوث الأميركي على الانتهاكات الخطيرة التي تم اكتشافها في قطاع غزة.
وبشأن إيران، قال نتنياهو إنها أثبتت مرارًا وتكرارًا أنه لا يمكن الوثوق بوعودها.