صدى نيوز - ارتفعت أسعار الذهب، مستعيدةً جزءاً من خسائرها بعد التفكك المفاجئ لموجة صعود قياسية دفعت الأسعار إلى الهبوط بنسبة 13% خلال يومين فقط. كما صعدت أسعار الفضة.

صعد الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 2.9% ليقترب من 4850 دولار للأونصة، بعد أن كان قد تراجع بنحو 5% في الجلسة السابقة، مواصلاً هبوطاً حاداً يوم الجمعة يُعد الأكبر منذ أكثر من عقد.

وارتفعت الفضة بما يصل إلى 5.1% لتتجاوز 83 دولاراً، بعد أن كانت قد انخفضت بنسبة 7% يوم الإثنين، مسجلةً أكبر تراجع يومي داخل الجلسة على الإطلاق في 30 يناير.

وكانت المعادن النفيسة قد قفزت إلى مستويات قياسية الشهر الماضي في موجة صعود سريعة فاجأت حتى المتعاملين المخضرمين. إذ اندفع المستثمرون نحو الذهب والفضة مع تجدد المخاوف من اضطرابات جيوسياسية، وتدهور العملات، والتهديدات التي تطال استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

المستثمرون الصينيون يدعمون الأسعار

ساهمت موجة شراء من المضاربين الصينيين في تسريع الارتفاع، غير أن هذا الاتجاه انعكس يوم الجمعة مع تعافي الدولار الأميركي. ويلعب مدى إقبال المستثمرين الصينيين على الشراء عند انخفاض الأسعار دوراً محورياً في تحديد مسار السوق.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، توافد المشترون على أكبر سوق للذهب في الصين بمدينة شينزين لشراء المجوهرات والسبائك، استعداداً لعطلة رأس السنة القمرية. ومن المقرر أن تُغلق الأسواق الصينية لأكثر من أسبوع اعتباراً من 16 فبراير بسبب العطلة.

وفي الوقت ذاته، ما زالت بعض البنوك تراهن على تعافي الذهب، إذ كتب "دويتشه بنك" في مذكرة صدرت يوم الإثنين، أنه يتمسك بتوقعاته بارتفاع أسعار المعدن إلى 6000 دولار للأونصة.

وبحلول الساعة 8:10 صباحاً في سنغافورة، ارتفع الذهب بنسبة 2.5% إلى 4778.16 دولار للأونصة، فيما صعدت الفضة بنسبة 4.3% إلى 82.69 دولار.

كما ارتفعت أسعار البلاتين والبلاديوم. في المقابل، تراجع مؤشر "بلومبرغ" لقياس أداء الدولار الأميركي بنسبة 0.1%، بعد أن أنهى الجلسة السابقة مرتفعاً بنسبة 0.3%.