صدى نيوز - صرّح أمين سر نقابة المحامين الفلسطينيين المحامي أمجد الشلة لصدى نيوز: أنّ أوضاع وظروف الأسرى والمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية أضحت أشبه بالقبور وأنّ الاسرى اليوم يُعانون معاناة شديدة غير مسبوقة مع علمنا التام أنّ التاريخ الاسرائيلي بالتعامل مع الأسرى والمعتقلين لم يكن في يومٍ ما متفقاً والقوانين أو المعايير الدولية او الإنسانية ولكن الأمور المعيشية زادت حدّتها اتجاه الاسرى والمعتقلين المئات منهم بالعزل الإنفرادي أغلب الأسرى محرومون من الإتصال والتواصل، والأسرى معزولون عن العالم الخارجي بشكل شبه كامل.

وأفاد المحامي الشلة لصدى نيوز أن أوصاع اسرى غزة هي الأكثر صعوبة وتعقيدا فهم بمثابة احياء محكمون بالمعاملة اليوم من سجانيهم بالاعدام دون محاكمات دون ادنى ضمانات.

وناشدت نقابة المحامين المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والحقوقية والانسانية ان تُمارس دورها وأن تتحمل مسؤولياتها اتجاه اوضاع و طروف الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وان يكون هناك دور ضاغط أكبر للمنظمات الدولية ذات الأختصاص للعمل والضغط على حكومة اسرائيل بتغيير سياساتها اتجاه الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين