صدى نيوز - أعلنت الولايات المتحدة الجمعة فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين على خلفية حملة قمع الاحتجاجات في إيران خلال الأسابيع الأخيرة.

ومن بين المشمولين بالعقوبات وزير الداخلية إسكندر مؤمني "الذي يشرف على قوات القمع العنيفة التابعة للجمهورية الإيرانية، وهي جهة رئيسية مسؤولة عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين"، على ما ذكر بيان لوزارة الخزانة الأميركية.

أتى الإعلان، بعدما أقر الاتحاد فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الداخلية، اسكاندر مؤمني على خلفية قمع الاحتجاجات، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

كما فرض وزراء الاتحاد أمس الخميس عقوبات على المدعي العام محمد موحدي آزاد، فضلاً عن 15 مسؤولاً آخرين وستة كيانات، بينهم سيد مجيد فيض جعفري، قائد في الحرس الثوري، وإيمان أفسحري رئيس المحكمة الثورية، وعلي عبد اللهي، قائد أركان قوات خاتم الأنبياء، بحسب ما أظهرت لائحة نشرت في الجريدة الرسمية للتكتل القاري.

فيما شملت العقوبات تجميد أصول وحظر تأشيرات السفر على المسؤولين المذكورين.

أتت هذه الخطوات فيما تتهم منظمات حقوقية الحرس الثوري بالوقوف وراء حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.

يذكر أن إيران كانت شهدت منذ 28 ديسمبر الماضي، تظاهرات واسعة انطلقت من بازار طهران في العاصمة، قبل أن تتوسع إلى مناطق عدة، وتتحول من مطالب اقتصادية معيشية، إلى مطالبات سياسية.

فيما اتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل وأميركا بالتدخل ومحاولة زعزعة الاستقرار. كما اتهمت "عناصر إرهابية" بالتغلغل بين المتظاهرين وإطلاق الرصاص بغية رفع أعداد القتلى.