
صدى نيوز - قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران باتت «أضعف من أي وقت مضى»، متوقعاً أن تستأنف الاحتجاجات في نهاية المطاف، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها.
وأضاف روبيو، في إفادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، أن «هذا النظام ربما يكون أضعف من أي وقت مضى، والمشكلة الأساسية التي يواجهها (...) أنه لا يملك أي وسيلة للاستجابة للمطالب الرئيسية للمتظاهرين، وعلى رأسها انهيار اقتصادهم».
وقال: لا أحد يعلم من سيتولى الحكم في إيران إذا أزيح المرشد الأعلى، ولا أعتقد أن أي شخص يستطيع أن يقدم إجابة بسيطة عما سيحدث في إيران إذا سقط المرشد الأعلى والنظام.
وأضاف: النظام الإيراني قائم منذ فترة طويلة ويتطلب ذلك الكثير من التفكير الدقيق إذا سقط النظام والمرشد.
وأشار إلى أن جميع القوات الأميركية في الشرق الأوسط في مرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية. قائلاً: لدينا 30 إلى 40 ألف جندي في 9 مواقع بالشرق الأوسط جميعهم في متناول المسيرات والصواريخ الإيرانية.
وأضاف: سقوط النظام الإيراني سيتطلب الكثير من التفكير الدقيق بشأن وجودنا في المنطقة.
وتابع وزير الخارجية الأميركي: الرئيس ترمب يحتفظ دائما بخيار الدفاع الاستباقي، ويجب أن نملك قوة كافية في الشرق الأوسط للدفاع في حال مهاجمة إيران قواتنا في المنطقة.
وقال: يجب أن نكون قادرين على الرد ومنع هجوم استباقي علينا وعلى حلفائنا في الشرق الأوسط، وأتمنى ألا نصل إلى مرحلة الخيار العسكري مع إيران.
وفي سياق آخر، توقع روبيو، حضور بعثة دبلوماسية دائمة في فنزويلا «في القريب العاجل»، وذلك بعد أسابيع من اعتقال نيكولاس مادورو.
وقال روبيو: «لدينا فريق على الأرض يُقيّم الوضع، ونعتقد أن بإمكاننا تدشين بعثة دبلوماسية أميركية في القريب العاجل، مما سيتيح لنا الحصول على معلومات آنية والاستجابة للوضع».
وتابع روبيو بأن واشنطن أقامت قناة اتصال «تتسم بقدر كبير من الاحترام والفاعلية» مع القادة المؤقتين في فنزويلا، وفق «رويترز».
وبدأت وزارة الخارجية الأميركية اتخاذ خطوات أولية لإعادة فتح السفارة في كراكاس. ففي أوائل يناير (كانون الثاني)، وبعد فترة وجيزة من الإطاحة بمادورو، أرسلت الوزارة فريقاً من الدبلوماسيين وموظفي الأمن من وحدة شؤون فنزويلا إلى السفارة في العاصمة الفنزويلية، بهدف إجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات تدريجياً.
وصرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية، أول من أمس، بأن «عدداً محدوداً من الدبلوماسيين والفنيين الأميركيين موجودون حالياً في كراكاس لإجراء تقييمات أولية تمهيداً لاستئناف العمليات بشكل تدريجي».