
صدى نيوز - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فرض حصارٍ مشدد وإغلاقٍ كامل على بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، في إطار حملة عسكرية تصعيدية شملت مداهمات واسعة للمنازل، واحتجاز عشرات الشبان، وشلّ الحركة العامة في البلدة بشكلٍ تام.
وكثّفت قوات الاحتلال منذ مساء أمس إجراءاتها العسكرية، حيث داهمت عشرات المنازل خلال ساعات الليل، وألحقت أضرارًا واسعة داخلها، في اعتداءات اتسمت بالتخريب المتعمّد للممتلكات وتفتيش الهواتف النقالة.
واستولى الاحتلال على ثلاثة منازل في البلدة، حوّل أحدها إلى مركز تحقيق ميداني، فيما أبلغت عائلتان عن تعرضهما للسرقة أثناء مداهمة منزليهما، شملت مصاغًا ذهبيًا ومبالغ مالية.
وأغلقت قوات الاحتلال المتمركزة عند مداخل البلدة الطرق بشكلٍ كامل، وأطلقت قنابل الصوت بكثافة تجاه كل من حاول مغادرة حزما أو الدخول إليها، ما أدى إلى شللٍ تام في حركة المواطنين. وفي ظل هذه الأوضاع، أعلنت مدارس بلدة حزما إغلاق أبوابها اليوم، حفاظًا على سلامة الطلبة، نتيجة استمرار الحصار والتواجد العسكري الكثيف داخل الأحياء السكنية.
من جهتها، أكدت محافظة القدس أنها على تواصل ومتابعة مستمرة مع بلدية حزما للاطلاع على المستجدات الميدانية وتداعيات الحصار المفروض على البلدة وسكانها.