
صدى نيوز - جرى الكشف عن قضية أمنية جديدة تتعلق بتهريب بضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة. وأفادت صحيفة هآرتس أن الرقابة العسكرية فرضت حظراً شاملاً على نشر تفاصيل واسعة من التحقيقات الجارية، فيما سمحت بنشر بعض المعلومات الأولية فقط.
أما القناة 12 العبرية، فقد وصفت القضية بأنها "ستُحدث هزة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن جلسة سرّية عُقدت اليوم في محكمة الصلح بمدينة عسقلان، حيث يتم التحقيق في قضية واسعة النطاق تضم عدة متورطين، تتعلق بعمليات تهريب بضائع من إسرائيل إلى غزة.
القضية ما زالت قيد التحقيق، وسط تكتم رسمي على تفاصيلها، فيما يُتوقع أن تكشف الأيام المقبلة عن أبعادها وتأثيراتها على الوضع الأمني والسياسي في إسرائيل.
ووفق ترجمة صدى نيوز فإن صموئيل زيني شقيق رئيس جهاز الشاباك الجديد متورط بعملية تهريب بضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة، إلى جانب ضباط كبار.
وكانت صدى نيوز قد نشرت مؤخراً تقريراً تحت عنوان: "إسرائيل تحارب غزة بيد وتسلب أموالها بيد أخرى".
رصدت خلاله تغيراً في أنواع البضائع من جانب، وكذلك في دخولها بشكل ملحوظ ومناسب وأسعار منخفضة عن السابق بشكل أكبر إلى أسواق غزة.
وبعد رصد مستمر، تبين أن إسرائيل سمحت لـ 10 تجار من قطاع غزة باستيراد البضائع، وبدلاً من جلبها من الضفة الغربية أو مصر، بات يسمح بإدخالها من إسرائيل نفسها بشكل مباشر، فيما كانت قبل أن تسمح بأنواع معينة من الضفة ومصر ولتاجرين فقط هما كانا مشرفين على إدخال البضائع لصالح مؤسسة غزة الإنسانية الأميركية ذات الصيت السيء.