
صدى نيوز - تراجعت أسعار النفط، مع تركيز المتعاملين على توقعات وفرة المعروض، في وقت تراقب السوق تداعيات عاصفة شتوية واسعة النطاق ضربت الولايات المتحدة.
تراجعت أسعار عقود خام "غرب تكساس" الوسيط تسليم مارس بنسبة 0.6% لتبلغ 60.25 دولار للبرميل في الساعة 1:20 ظهراً بتوقيت سنغافورة ، في حين انخفضت عقود خام برنت تسوية مارس 0.7% لتتداول بسعر 65.15 دولار للبرميل.
ويستعد أكبر منتج للنفط في كازاخستان لاستئناف الإنتاج في حقل "تنغيز" العملاق، بينما تعمل شركة "شيفرون" على زيادة شحنات الخام الفنزويلي، إلى سوق متخوفة من وجود وفرة في الإمدادات.
تعطل محدود في أميركا وعودة الاستقرار للأسواق
في الولايات المتحدة، أدت ظروف الطقس إلى تعطيل عدد من المصافي على ساحل خليج أميركا، إلا أن أثر ذلك يُرجح ألا يكون طويل الأمد. وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي يوم الثلاثاء، بعد موجة صعود قوية مدفوعة بموجة البرد.
وقال هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "كاروبار كابيتال" (Karobaar Capital): "عادة ما تؤثر العواصف الشتوية في سوق النفط عبر اضطرابات قصيرة الأجل في الخدمات اللوجستية وعمليات التكرير، وليس في الطلب الأساسي".
وأضاف: "ما لم تكن المخزونات قد استنفدت بالفعل، فإن الأثر يتلاشى عادة بمجرد عودة العمليات إلى طبيعتها".
توترات إيران تضيف علاوة مخاطر
رغم أن عقود النفط الآجلة سجلت ارتفاعاً مع بداية عام 2026، فإن التوقعات تشير إلى أن المعروض سيتجاوز الطلب خلال هذا العام.
ومن المقرر أن يجتمع تحالف "أوبك+" في نهاية هذا الأسبوع لمراجعة قرار سياسة الإنتاج للشهر المقبل، وسط توقعات بالالتزام بخطط تجميد زيادات الإنتاج. وقال أحد مندوبي التحالف إنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على الحاجة إلى الرد على التطورات في الدول الأعضاء، مثل فنزويلا وإيران.
في الوقت نفسه، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسليط الضوء على إيران بعدما جدد تهديداته ضد قيادة طهران، في أعقاب حملة قمع استهدفت محتجين على حكومة المرشد علي خامنئي. كما أرسل الرئيس الأميركي أصولاً بحرية إلى الشرق الأوسط، ما أضاف قدراً من علاوة المخاطر إلى أسعار النفط.