
صدى نيوز - ينشغل خبراء التجميل هذه الأيام، بمكون الفوليوفيلين النباتي، على أنه الحل الجديد المتوفر لتعزيز حجم البشرة دون اللجوء إلى الحقن التجميلية.
فما هي خصائصه، وهل يفي بالوعود التي يطلقها؟
كشفت أبحاث جديدة في المجال التجميلي عن دور يلعبه الفوليوفيلين في مجال تعزيز حجم البشرة. إذ يعمل هذا المكون التجميلي المستخلص من جذور نبتة أنيمارينا أسفوديلويدس على تخزين الدهون الموضعية ومنح البشرة امتلاءً.
إلا أن فعاليته في استعادة دهون الوجه ما زالت موقع جدل، مع الإبلاغ عن نتائج متفاوتة، حيث يعزى الامتلاء الملحوظ غالباً إلى الترطيب والتورم المؤقت.
- مكون لا مثيل له:
يتم تعريف الفوليوفيلين على أنه محلول لا مائي، أي أنه لا يحتوي على ماء ولا يحافظ على استقراره سوى في قاعدة زيتية.
أما من أبرز خصائصه، فهو أن مفعوله يتعدى الترطيب. وهو خلافاً لحمض الهيالورونيك، الذي يرطب البشرة عن طريق الاحتفاظ بالماء على سطحها، يستهدف مكونات الجلد التي تعزز الحجم الطبيعي للوجه.
ويعمل الفوليوفيلين على مستوى الارتداد البصري، ولكن هل يمكن لهذا المكون أن يحل حقاً مكان حقن البوتوكس وحمض الهيالورونيك كما تدعي الكثير من الفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي؟
للإجابة عن هذا السؤال، يعتبر الخبراء أن مستحضرات العناية الموضعية تعمل بشكل أساسي على سطح الجلد، وبالتالي لا يمكنها محاكاة التغييرات الهيكلية التي يتم تحقيقها عن طريق الحقن. وهم يعتبرون أن التأثيرات المرئية لاستعمال الفوليوفيلين قد تكون طفيفة مقارنة مع الحقن، لكنها مع ذلك ذات أهمية كبيرة. وهذا ما يجعل من هذا المكون أداة قيمة لتنعيم التجاويف بصرياً، وتحسين مرونة الجلد، وتعزيز اكتناز البشرة دون أي تدخل طبي.
- كيفية استعماله:
أظهرت الدراسات التجميلية التي تناولت هذا المكون أن معظم الاختبارات المنشورة حول الفوليوفيلين تم إجرائها بتركيزات تتراوح بين 3 و5 بالمئة. وعند إدراجه في روتين العناية بالبشرة، يعتبر هذا المكون سهل الاستخدام نسبياً، إذ يمتزج بشكل جيد مع الدهون، والسيراميدات، وحمض الهيالورونيك.
الأهم من ذلك، فهو قابل للتطبيق موضعياً على الخدين، والصدغين، والخطوط التعبيرية، ومنطقة أسفل العينين. وهو يستعمل كخطوة أخيرة بعد المصل أو الكريم المرطب. أما بالنسبة للنتائج، فيحتاج هذا المكون إلى بعض الوقت ليبلغ أقصى فعاليته. ولذلك ينصح باستخدامه يومياً لمدة ثلاثة أشهر بهدف الاستفادة من خصائصه. ولكن تجدر الإشارة هنا إلى أن النتائج التي يتم الحصول عليها مؤقتة وتتلاشى عند التوقف عن استخدام هذا المكون.
- لا للفوليوفيلين الخام:
تنتشر بعض الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تظهر استعمال الفوليوفيلين بصيغته النقية المتوفرة للبيع في الأسواق الإلكترونية.
لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الممارسة محفوفة بالخطر ولا ينصح بها. إذ أن جودة واستقرار المكون في هذه الحالة لا تكون مضمونة، كما أنه قد يتسبب بتحسس البشرة أو لا يكون له تأثير على الإطلاق.
لذلك ينصح باختيار المنتجات التي تحتوي في تركيبتها على فوليوفيلين موثوق، يكون تركيزه مسجلاً بوضوح على المستحضر ويقدم النتائج على أنها تحسينات تجميلية وليست تحولاً دائماً.