صدى نيوز -كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير نشرته اليوم السبت، عن كواليس المباحثات الأمنية المكثفة بين تل أبيب وواشنطن بشأن مستقبل إدارة معبر رفح البري.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن الحكومة الإسرائيلية قدمت مقترحاً يقضي بنشر "شركات أمنية خاصة" لتولي المهام في المعبر، كبديل عن عودة قوات تابعة للسلطة الفلسطينية.

وأكدت المصادر، أن الطموح الإسرائيلي كان يتجاوز الشركات الخاصة، حيث أعربت تل أبيب عن رغبتها في وجود قوات أمريكية رسمية داخل المعبر لتأمين العمليات وضمان عدم تهريب الأسلحة. إلا أن هذا المقترح قوبل بـ "رفض أمريكي شديد"، حيث تصر إدارة واشنطن على عدم توريط جنودها في مهام ميدانية داخل قطاع غزة .

وفيما يتعلق بالمبادرات الدولية الأخرى، أشارت "هآرتس" إلى وجود مقترح يقضي بإشراف قوة أوروبية على عناصر أمن فلسطينيين في المعبر. ورغم نضوج هذا المخطط تقنياً، إلا أن المصدر أكد أن إسرائيل أبدت "عدم ثقتها" بالطرفين (الأوروبي والفلسطيني)، معتبرة أن هذا النموذج قد لا يوفر الضمانات الأمنية الكافية التي تطالب بها.