تبعد غرينلاند عن الدانمرك 3500 كيلومتر وعن الولايات المتحدة قرابة خمسة الاف وعن كندا 26 كيلومترا فقط بمعنى انها اقرب الى كندا وسكانها من الاسكيمو في شمال كندا وهي ملك لاهلها وليس للدانمارك اصلا كما هو حال الاميركيتين، وسبق لنتنياهو ان تحدث عن غرينلاند امام مؤتمر لايباك اي اللوبي الصهيوني في اميركا سنة 2018 وتساءل ما الذي يمكن ان نفعله بغرينلاند  اين فرقة المستكشفين عليها ان تبحث هناك لمعرفة ما يمكن عمله او استيطانها.

فالجزيرة الكبيرة تثير شهية الاستعمار كله وكان البريطانيون قد ابادوا الهنود الحمر في اميركا الشمالية وقتلوا الملايين بشتى الطرق خاصة هنود قبائل الشرق او الشيروكي كما سميت التي كانت تدين بالاسلام، بينما تولى الاسبان والبرتغاليون ابادة حضارات متقدمة في اميركا الوسطى والجنوبية خاصة بوليفيا والمكسيك والبيرو والدومينيكان  وهي اول جزيرة وصلها كريستوفر كولومبوس برفقة ملاحين من الاندلس ووجد ان بعض سكانها مسلمون كما هو الحال لاحقا في المكسيك فابادهم وهدم مساجدهم وقد زرتها ووجدت فيها نهرا ما زال يحمل اسما عربيا وهو اسامة.

وحاليا ينصب الاهتمام الاسرائيلي والاميركي على غرينلاند بينما توجه اسرائيل مستكشفين الى صحراء بتاغونيا واتهموا باشعال حرائق بزعم انهم يعملون لصالح رجال اعمال صهاينة مثلما يحدث في غزة من ابادة لحساب مصاصي المال الدماء والمال من عصابة ترامب والهدف في الارجنتين هو  شراء الاراضي بعد حرقها لتكون ملاذا للاسرائيليين في حالة نشوب نووية  كما يقول المخرج والممثل الاميركي ميل جيبسون لأن الحرب الثالثة ستبيد الحياة على نصف الكرة الشمالي بينما يبقى النصف  الجنوبي القريب من القطب الجنوبي صالحا للحياة.

سيناريوهات دموية مجنونة وسط عالم يقوده قادة مهووسون مصابون بعقد نفسية وجنسية وحيوانية وإبليسية فهم نبت شيطاني. قبحهم الله وافناهم.