
ترجمة صدى نيوز - نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الجمعة، تقريرًا مطولاً لمراسلها العسكري، خلال تواجده برفقة قوات إسرائيلية في شمال قطاع غزة.
وعنونت الصحيفة تقريرها، بـ "يتلاشى وهم السلام .. يستعد الجيش الإسرائيلي وحماس لاستئناف القتال". وقالت في مقدمة التقرير: "بينما يحلم ترمب في تحويل غزة إلى سويسرا من خلال بناء أبراج ومطار لسكان القطاع، فإن الصدام هنا على الأرض حتمي".
وادعى التقرير أن حماس تعمل حاليًا على إكمال جولة واسعة من تعيين القادة، وإنتاج الصواريخ، وقطع الطرق، واستعادة قدراتها على غزو مستوطنات وبلدات الغلاف مجددًا.
ووفقًا لمزاعم الصحيفة، فإن حماس عينت عشرات من قادة السرايا والكتائب والألوية الذين برزوا خلال العامين الماضيين، ليحلوا محل من تم تصفيتهم، ويبلغ متوسط أعمارهم، وفقًا للاستخبارات الإسرائيلية، ما بين 30 و40 عامًا.
وأشار إلى أنه في المقابل، يُحصن الجيش الإسرائيلي الخط الأصفر بمواقع جديدة مزودة بصواريخ ضخمة، ويغرق الأنفاق بالخرسانة.
واعتبرت أنه ليس من قبيل الصدفة أن يحدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الخط الأصفر، كخط حدودي.
وبينت أن ضباط كبار يعتبرون الانسحاب من هذا الخط إلى المنطقة العازلة على الحدود كجزء من المرحلة الثانية طويلة الأمد، بمثابة خطأ كبير، لا يتوافق مع الواقع الميداني على الأرض.
ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يستثمر حاليًا عشرات أو مئات الملايين من الشواقل لتعزيز تواجده على الخط الأصفر، ويضع رافعات بارتفاع 42 مترًا مزوجة بتقنيات منوعة، لرصد أي تحركات وتحسين المعلومات الاستخباراتية في عمق القطاع، كما يبني مواقع ويضع تقنيات مختلفة.
وأشارت إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي تستكمل حاليًا هدم 71 مبنى في بلدة بيت حانون، كما أنه يعمل حاليًا على تعبيد عدة شوارع في شمال القطاع لصالح قواته. وفق ترجمة صدى نيوز.
وبينت أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليًا بثلاث خطوط دفاعية، الأول عند الحدود، والثاني في المنطقة العازلة ما بين 800 إلى 1000 متر، والثالث هو المنطقة الواقعة شرق الخط الأصفر والتي لا زال يسيطر عليها الجيش حاليًا، وتتواجد فيه قوات كبيرة ومزودة بكل الوسائل القتالية والتكنولوجية، كما يتم فيها كشف أنفاق ويتم العمل على تدميرها، ويتم تجهيز مواقع تشير إلى أن الجيش سيبقى طويلاً فيها.
ووفقًا للصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بالعمل الدفاعي، بل يتجهز لاستئناف القتال، في حال انهيار وقف إطلاق النار، ولنشر فرق عسكرية داخل مناطق حماس التي تهيمن بشكل واضح على العديد من المواقع والمناطق، معربةً عن اعتقادها أن الخيار العسكري أقرب منه لاستمرار وقف إطلاق النار.