
ترجمة صدى نيوز - كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الجمعة، في تحقيق نشرته، تفاصيل استعادة جثة الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول الذي كان قتل في حرب 2014 بقطاع غزة، واختطفت جثته آنذاك من قبل حركة حماس في حي التفاح شرق مدينة غزة.
وبحسب الصحيفة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإنه قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار في يناير/ كانون ثاني 2025، وصل الجيش الإسرائيلي إلى معلومات عبر حاسوب ناشط في "حماس" نقل رسالة لجهة معينة لنقلها إلى عز الدين الحداد قائد لواء غزة، أن هناك معتقلاً لدى إسرائيل، اعتقل من مجمع الشفاء الطبي يملك معلومات عن مكان جثة أورون شاؤول.
وبينت الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقات مكثفة مع المعتقلين لديه، حتى وصل لمشتبه به، وبعد وقت من الضغط المكثف عليه اعترف أنه يعرف شخصاً يحتفظ بالجثة في براد آيس كريم في طابق سفلي بمنزله بحي التفاح.
ونفذ الشاباك عملية احتيال كبيرة حتى أوقع بذلك الفلسطيني ويدعى إبراهيم الحلو، وجعله يعمل لصالحه بعد نزوحه إلى دير البلح وسط قطاع غزة، بدون أن يدرك بأنه يعمل لصالح الشاباك، كتاجر، وفتح له مستودعًا على شارع صلاح الدين، وبعد فترة قصيرة اختطفه في عملية خاصة بعدما استدرجه ليلاً للمستودع.
ووفقًا للصحيفة، فإنه تم التحقيق مع الحلو ولم يعترف، وبعد ذلك انهار من شدة التحقيق معه، واعترف بوجود الجثة في ثلاجة أسفل منزله.
وفي الوقت الذي كانت تنسحب فيه القوات الإسرائيلية من مدينة غزة، كانت هناك مخاوف من تنفيذ عملية خاصة قد تتسبب بتأخير وقف إطلاق النار بعد التوصل لاتفاق لاستعادة العديد من الأسرى الإسرائيليين.
وتقرر لاحقًا الدفع بمتخابر يعمل لصالح الشاباك للذهاب إلى بيت الحلو للتأكد من وجود الجثة، وبعد أن وصل وجد الثلاجة مغلقة جيدًا، فأبلغ الضابط المسؤول عنه، وطلب منه أن يعود لمنزله ليأتي ببعض الأدوات اللازمة لفتح الثلاجة، واتفقا على أن يتم قصف مناطق مفتوحة بالمدفعية، حتى لا يسمع أحد لحظة فتح الثلاجة بالأدوات الثقيلة، وعندما فتحها عثر على الجثة وحملها المتخابر على كتفه وسار بها مسافة كيلو متر ونصف، حتى وصل إلى القوات الإسرائيلية ونقلت المتخابر معها عبر عربة نمر إلى داخل إسرائيل، برفقة جثة أورون شاؤول المحتجز في غزة منذ 10 سنوات.