
ترجمة اقتصاد صدى - ذكر تقرير لصحيفة غلوبس الاقتصادية العبرية، الخميس، أن إسرائيل لا زالت تتخلف عن ركب العالم في نشر تقنية الجيل الخامس.
ووفقًا لمؤشر سرعة الإنترنت الصادر عن شركة أوكلا، تحتل إسرائيل المرتبة 63 من بين 104 دول في سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول.
وبينت الصحيفة، كما ترجم قسم اقتصاد صدى، أنه من أجل تمكين إسرائيل من الانتقال إلى تقنية الجيل الخامس (5G)، صدر في فبراير 2023 القرار الحكومي رقم 225، الذي يهدف إلى إزالة العوائق التنظيمية، وتسريع نشر شبكات الاتصالات المتقدمة، وتهيئة الظروف الاقتصادية التي تتيح الاستخدام الواسع النطاق لتقنيات الجيل الخامس.
ويركز القرار على إزالة العوائق أمام إنشاء مواقع خلوية جديدة، وتشجيع الاستثمار الخاص، وتطوير آليات تنظيمية تسهم في نمو سوق الاتصالات الخلوي.
ويتضمن القرار أربعة أقسام رئيسية، من بينها تم تنفيذ ثلاثة منها بالكامل (75%)، بينما تم تنفيذ القسم الرابع جزئياً (25%)، حيث أنه ظاهرياً، يبدو مستوى التنفيذ عالياً، إلا أن التدقيق يكشف عن صورة أكثر تعقيداً، بعدما فشلت الجهات المختصة في تخصيص مبلغ 50 مليون شيكل لصالح المشروع.
ووفقًا للصحيفة، كما ترجم قسم اقتصاد صدى، فإنه تم سحب الميزانية من الوزارة لتمويل احتياجات الحرب، وفي عام 2025، تلقت الوزارة نصف المبلغ (25 مليون شيكل) لتشجيع السلطات المحلية على إنشاء هوائيات في مناطقها، ولتنفيذ الميزانية، أطلقت الوزارة دعوة لتقديم الطلبات إلى السلطات المحلية، ولاقت إقبالًا كبيرًا، حيث تقدمت نحو 80 سلطة محلية بطلباتها.
وأشارت إلى أن القرار لا زال فقط على الورق، ولم ينفذ ما يجعل إسرائيل متأخرة كثيرًا بذلك.
وتبين أن وزارة الاتصالات الإسرائيلية لا تملك بيانات كافية لمعرفة ما إذا كانت الشركات تستطيع توفر التغطية والجودة المطلوبتين للخدمة، كما أنها لا تجري دراسة منهجية لعدد مرافق الإرسال المفقودة، أو وتيرة نشرها، أو تأثيرها على جودة الاستقبال، ونتيجةً لذلك، نشأت فجوة كبيرة بين الصورة الرسمية التي تقدمها الوزارة والواقع الذي يعيشه الإسرائيليون على أرض الواقع.
ويتبين أن إسرائيل تفتقر إلى أساس علمي ومهني كافٍ لتقييم المخاطر الصحية المرتبطة بنشر البنية التحتية الخلوية المتقدمة.
ورأت الصحيفة أن تطبيق الخطة بشكل دقيق وصحيح وفق ما تم اعدادها، يتطلب كل انتقال بين الأجيال تحديثاً كبيراً للبنية التحتية، مما يتيح خدمات أكثر تطوراً وتجربة مستخدم محسنة.
وبينت أن شبكات الجيل الخامس (5G) الأكثر تطوراً يمكنها تحقيق تحسينات كبيرة في الأداء مقارنةً بالأجيال السابقة، وهو ما يطلبه الإسرائيليون حالياً.