صدى نيوز - تبدو الافتراضات المتداولة في دافوس بشأن قدرة العالم على توفير إمدادات كافية من الكهرباء حتى عام 2029 "مستحيلة حرفياً"، في ظل تسارع الطلب على الطاقة، خصوصاً من جانب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، حسبما رأى ديف إرنسبرغر، رئيس قطاع الطاقة في "إس آند بي غلوبال". 

إرنسبرغر لفت، على هامش فعاليات المنتدى، إلى أن النقاش العالمي انتقل من مفهوم "انتقال الطاقة" إلى "توسع الطاقة"، مع إدراك متزايد بأن العالم سيحتاج إلى جميع مصادر الطاقة المتاحة، وليس استبدال مصدر بآخر. وأضاف أن العالم "غير مستعد حالياً" لتلبية احتياجات الذكاء الاصطناعي من الكهرباء، ما يفرض ضغوطاً غير مسبوقة على أسواق الطاقة.

وأشار إرنسبرغر إلى تصادم زمني واضح بين شركات الطاقة وشركات التكنولوجيا، إذ تخطط الأولى على مدى 30 عاماً، بينما تغير الثانية قراراتها كل 30 يوماً، ما يزيد من صعوبة مواءمة الاستثمارات مع الطلب الفعلي. ولفت إلى أن سلاسل التوريد تشكل عائقاً إضافياً، موضحاً أن توربينات الغاز التي يُطلب توريدها اليوم "قد لا يتم تسليمها قبل عام 2030"، ما يضع قيوداً زمنية صارمة على التوسع في قدرات التوليد.