صدى نيوز - تراجعت أسعار الذهب بعدما سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية، وقال إنه تم التوصل إلى "إطار لاتفاق مستقبلي" بشأن غرينلاند.

وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 1.2%، متراجعاً بعد ثلاثة أيام من المكاسب التي دفعته إلى تسجيل مستوى قياسي جديد فوق 4826 دولاراً للأونصة يوم الأربعاء.

وكان ترمب قد أعلن عن "إطار" غرينلاند عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكانت سياسة حافة الهاوية التي انتهجها ترمب بشأن غرينلاند قد أشعلت أزمة دبلوماسية مع أوروبا وأثارت قلق الأسواق المالية، ما عزز جاذبية الذهب.

وبعد تعليقاته يوم الأربعاء، تعافى الدولار والأسهم من بعض خسائرهما في وقت سابق من الأسبوع. وارتفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس رئيسي لقوة العملة الأميركية، بنسبة 0.1%.

التوترات الجيوسياسية تدعم الأسعار

حقق الذهب مكاسب تجاوزت 70% خلال العام الماضي، مسجلاً مستويات قياسية متتالية، واستمر هذا الصعود القوي في الأسابيع الأولى من عام 2026. وجاء هذا الارتفاع في ظل اضطراب النظام الجيوسياسي، متزامناً مع هجمات متجددة من إدارة ترمب على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما قوض الثقة في الدولار ودعم المعادن النفيسة.

غير أن محاولة ترمب إقالة محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك على خلفية اتهامات غير مثبتة بالاحتيال في الرهن العقاري قوبلت بقلق من قضاة المحكمة العليا الأميركية خلال جلسة استماع يوم الأربعاء.

ترمب: باول لن يكون سعيداً إذا بقي في مجلس الفيدرالي بعد 2026

وقد شكك قضاة محافظون وليبراليون على حد سواء في هذه الخطوة، قائلين إنها قد تقوض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتربك الأسواق. ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها بحلول يوليو.

في الوقت ذاته، رفعت مجموعة "غولدمان ساكس" توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام إلى 5400 دولار للأونصة، مشيرةً إلى تصاعد الطلب من مستثمري القطاع الخاص والبنوك المركزية.

وانخفض الذهب بنسبة 0.8% إلى 4791.53 دولار للأونصة عند الساعة 11:45 صباحاً بتوقيت سنغافورة. ارتفعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 93.15 دولار. وانخفض كل من البلاتين والبلاديوم أيضاً. واستقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري، الذي يقيس قوة العملة الأميركية، دون تغيير. 

سعر الفضة

كما سجلت الفضة أسعارها قرب 94.03 دولاراً للأونصة، مدعومة بحالة الترقب في الأسواق العالمية وتزايد الإقبال على المعادن النفيسة كملاذ آمن، في ظل التقلبات الاقتصادية وحركة الدولار الأمريكي.