
صدى نيوز - قال دبلوماسيون إن عدة دول أوروبية تدرس ما إذا كانت ستوقف إرسال أفراد إلى مركز تنسيق تقوده القوات العسكرية الأمريكية بشأن غزة.
وأشاروا في تصريحات لوكالة رويترز، إلى أن المركز لم يسهم في زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع الذي دمرته الحرب أو تحقيق تغيير سياسي.
وبينت ذات المصادر إلى أن العديد من ممثلي الدول الأوروبية لم يعودوا إلى مركز التنسيق قرب حدود غزة منذ عطلة رأس السنة.
ولفتت إلى أن إسرائيل لم تقدم إلى الآن أي تنازلات بشأن دخول المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى قطاع غزة.
وقالت: من غير المرجح أن تنسحب الدول الأوروبية رسميا من مركز التنسيق في غزة خشية إثارة غضب ترمب.
وأُنشئ مركز التنسيق المدني العسكري في جنوب إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.
والمركز معني بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتسهيل دخول المساعدات ووضع سياسات ما بعد الحرب للقطاع الفلسطيني.