
صدى نيوز - قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن العالم اليوم يشهد تغيرات عميقة بشأن القانون الدولي وإدخال النظام "القائم على القواعد" الذي يكتبه نظام واحد لا يصب في مصلحة أوروبا.
وقال لافروف، اليوم الثلاثاء، خلال المؤتمر الصحفي حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025.
الهجوم الأمريكي على فنزويلا غزو مسلح وحشي.
روسيا تشعر بقلق بالغ إزاء المحاولات العلنية لزعزعة استقرار الوضع في إيران.
نلاحظ تغيرات عميقة بشأن القانون الدولي وإدخال النظام "القائم على القواعد" الذي يكتبه نظام واحد لا يصب في مصلحة أوروبا.
ما يتحدث عنه الرئيس ترامب يعكس النزاع التنافسي وقد تحدثنا مرارا عن التطورات الاقتصادية الأخيرة.
كان من الصعب في السابق تصور أن المناقشات حول غرينلاند ستؤدي إلى طرح قضية الحفاظ على وحدة "الناتو".
روسيا ستدافع باستمرار عن مصالحها ولن تسمح بالاستهانة بحقوقها القانونية.
مستعدون للعمل مع كل من يتعامل معنا بالمثل ويرغبون في الحوار بنزاهة واستنادا إلى المصالح المتبادلة والمتوازنة.
العزلة التي كان يزعم الغرب أنه فرضها على روسيا أثبتت فشلها بعدد كبير من الفعاليات الدولية التي زارها القادة الأجانب وعلى رأسها الاحتفال بالذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية.
عدد كبير من الدول لا ترغب في نسيان الدروس التي تعلمها العالم في الحرب العالمية الثانية وهو ما أثبتته احتفالات الذكرى الثمانين بانتهاء الحرب العالمية الثانية في بكين سبتمبر الماضي.
من بين نتائج العام الماضي المستمرة في العام الجاري التعاون مع بلدان رابطة الدول المستقلة وكذلك منظمة الأمن الجماعي وشنغهاي للتعاون وهناك الكثير من المبادرات الرائدة المخصصة للشراكة الأوراسية.
العلاقات بين روسيا والصين غير مسبوقة من حيث المستوى والعمق.
ساعدت العلاقات مع كوريا الشمالية في تحرير مقاطعة كورسك من القوات الأوكرانية
تعززت علاقاتنا مع مجموعة "بريكس" ويتم التحضير للقاء على أعلى المستويات في قمة روسيا إفريقيا المزمعة خلال لقاء القاهرة لوزراء الخارجية
الأمم المتحدة اتخذت خطوات مهمة بإعلانها يومي "مكافحة الاستعمار" و"مكافحة العقوبات الأحادية"
روسيا ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية.
لا بد النظر في تاريخ الأزمة الأوكرانية منذ 2014 وحتى 2022 حيث التزمت روسيا بجميع الاتفاقيات والمعاهدات.
لم يكن هناك قط أي سوء نية من جانب روسيا لحل الأزمة الأوكرانية لكن الغرب هو من انتهك جميع الاتفاقيات
نسعى لإبعاد كل الأسباب الجذرية التي تسببت في هذه الأزمة، وقامت بتحويل أوكرانيا لتهديد الأمن القومي الروسي بدعم النظام النازي الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عام 2014.
تسوية أزمة الشرق الأوسط يجب أن يكون بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
روسيا أعربت عن اهتمامها بالمساهمة في تخفيف حدة التوترات على جميع الأصعدة بما في ذلك حول فنزويلا وإيران
ميثاق الأمم المتحدة قد بقي المعيار المعترف به في التصرف لأي دولة وكان الجميع على استعداد لمناقشة الانتهاكات وكانت هناك نقاشات جادة. بعد انهيار الاتحاد السوفيتي كان هناك مرحلة لاستخدام القانون الدولي كأساس للتواصل واستبدل ذلك بالعالم أحادي القطب حيث كانت الولايات المتحدة وحلف "الناتو" تطرح مفهوم "نهاية التاريخ".
بدأ الرئيس بوتين، عام 2000، في إيجاد مكانة لروسيا على الساحة الدولية، ولم يستمع الغرب لخطاب الرئيس بوتين في مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007.
توجد منظمة قارية تضمن أمن أوراسيا القارة الأكبر (بالمقارنة بإفريقيا أو أمريكا اللاتينية)، بينما هي القارة التي تضم مجموعة من الحضارات العظيمة بما في ذلك روسيا والصين والفارسية والعربية والهندية.
لا نسعى لبناء هيكلية بيروقراطية، يجب في البداية إيجاد حوار قاري شامل بما أن هذه الدول التي تعيش على هذه المساحة الكبيرة من الكرة الأرضية، لذلك يمكنهم أن يقيموا حوارا متكافئا مع دول القارة ومع المنظمات الإقليمية التي نعمل على بناء التعاون بينها.
جميع المنظمات العاملة في القارة يمكن أن تعتبر أساسا لمستقبل الامن الأوراسي.
أول من اهتم بالأمن الأوراسي هو يفغيني بريماكوف الذي قال بتشكل العالم متعدد الأقطاب وبدأ التعاون في مثلث روسيا والصين والهند RIC التي تحولت فيما بعد إلى "بريكس" BRICS بانضمام البرازيل وجنوب إفريقيا.