صدى نيوز -اجتمعت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مساء أمس الأحد، في مقر التعبئة والتنظيم التابع للحركة.

وناقشت اللجنة المركزية أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الثامن للحركة في ضوء قرار المجلس الثوري بتحديد موعد انعقاد المؤتمر بتاريخ 14/5، وحددت اجتماع للجنة التحضيرية يوم الخميس المقبل لمتابعة أعمال اللجنة.

واستعرضت اللجنة المركزية قرارات المجلس الثوري في دورته الأخيرة الخاصة بالقضايا التنظيمية والتحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر العام الثامن للحركة، كما جرى بحث الاستعدادات الجارية لإجراء انتخابات المجالس المحلية، واتخذت القرارات المناسبة لمتابعة اجراء الانتخابات من كافة جوانبها خاصة ما يتعلق بالتحفظات التي أبدتها بعض الفصائل الفلسطينية وأقرت عدد من الخطوات التي من شأنها تذليل العقبات التي ظهرت أو قد تظهر بشأن إجراء الانتخابات في موعدها.

وحول تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة التي بدأت أعمالها فور تشكيلها في القاهرة لحين ترتيب الأوضاع وإزالة العقبات التي قد تؤثر على أعمالها في قطاع غزة، مؤكدة أن الضفة الغربية بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وقطاع غزة ستبقى وحدة واحدة في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 4 حزيران عام 1967 في إطار نظام سياسي واحد وقانون واحد وسلاح واحد.

وأكدت اللجنة المركزية ضرورة التزام إسرائيل المحتلة بالانسحاب الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وحول الأوضاع السياسية، أكدت اللجنة المركزية ضرورة الشروع بحوار وطني شامل يرتكز على التفاف الجميع حول منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وعلى السلطة الوطنية الفلسطينية أن تبقى تقدم خدماتها الصحية والتعليمية والإدارية وغيرها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما ناقشت اللجنة المركزية الاقتحامات المتواصلة التي يقوم بها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين إلى مدن وقرى وبلدات ومخيمات الضفة الغربية وارتكاب الجرائم المتتالية بحق أبناء شعبنا، وإعادة بناء عدد من المستوطنات التي سبق أن أزيلت باتفاقات سابقة كما هو الحال في بلدة صانور جنوب مدينة جنين، والتوسع في المستوطنات المقامة عبر بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة.

وأكدت اللجنة المركزية أنها ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة الأوضاع من كافة جوانبها للمحافظة على الثوابت والأهداف الوطنية التي انطلقت من أجل تحقيقها ثورتنا الفلسطينية وصولا إلى تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدة عمقنا العربي وفق قرارات الشرعية الدولية.