
صدى نيوز - دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، إلى إلغاء خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه وإقامة مستوطنات فيه.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن سموتريتش قوله خلال افتتاحه مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة: "حان الوقت لنشكر الرئيس ترامب على دعمه الهائل لإسرائيل وحسن نيته".
وأضاف: "وأن نشكره أيضا على مساعدته المهمة في إعادة الرهائن (من غزة). لكن يجب علينا أن نوضح له أن خطته تضر بإسرائيل ويجب أن يلغيها".
سموتريتش، زعيم حزب "الصهوينية الدينية" اليميني المتطرف، ادعى أن "غزة لنا، ومستقبلها سيؤثر على مستقبلنا أكثر من أي أحد آخر".
وأردف: "لذلك، علينا أن نتحمل مسؤولية ما يحدث هناك، ونفرض الحكم العسكري (الاحتلال)، ونُكمل المهمة".
ودعا إلى تفكيك مركز التنسيق المدني العسكري الموجود بمستوطنة كريات غات (جنوب)، ويشرف على تنفيذ خطة ترامب.
كما دعا سموتريتش إلى "إبعاد دول معادية، مثل مصر وبريطانيا، عن مركز القيادة"، على حد قوله.
ودعا كذلك إلى منح حركة "حماس" مهلة قصيرة لنزع سلاحها والانسحاب من غزة.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى لاستشهاد 464 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وتابع سموتريتش: "عند انقضاء المهلة، ينبغي على إسرائيل اقتحام غزة بكل قوة، وتدمير حماس عسكريا ومدنيا".
وأردف: وكذلك إعادة "فتح معبر رفح بموافقة مصر أو بدونها، والسماح لسكان غزة بمغادرة القطاع (تهجير) والبحث عن مستقبلهم في مكان آخر".
سموتريتش خاطب الحضور قائلا: "سنلتقي قريبا جدا في حفل مماثل (افتتاح مستوطنة) في قطاع غزة. وآمل بشدة أن يرأس الحفل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
وجدد رفضه مشاركة كل من تركيا ومصر وقطر في "المجلس التنفيذي لغزة"، الذي شكله ترامب، ضمن هياكل إدارة مرحلة انتقالية في القطاع الفلسطيني.
ومستنكرا تساءل سموتريتش: "هل دفعنا كل هذه الأثمان لمجرد نقل غزة من عدو إلى آخر؟"، وفقا لتعبيراته.