
صدى نيوز - في ظل أزمة غير مسبوقة يعيشها المسافرون الفلسطينيون، قام وزير الداخلية الأردني مازن الفراية بزيارة جسر الملك حسين للاطلاع على سير الإجراءات ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، في محاولة لاحتواء حالة التكدس والازدحام التي تشهدها المنطقة منذ أيام.
وتأتي هذه الزيارة بينما ما تزال أعداد كبيرة من الفلسطينيين عالقة في الأردن، غير قادرين على دخول الضفة الغربية بسبب محدودية ساعات عمل المعبر وتزامنها مع عودة أفواج المعتمرين، الأمر الذي فاقم الأزمة وأدى إلى مشاهد إنسانية صعبة.
واطّلع الوزير الفراية، خلال الزيارة، على أبرز المشكلات التي تواجه المسافرين، في ظل تحديد ساعات العمل على الطرف الآخر، وما يترتب على ذلك من حصر أعداد مستخدمي الجسر.
كما اطمأن على أوضاع المعتمرين من الضفة الغربية، وأثر زيادة أعدادهم على الاكتظاظ بالجسر، مؤكداً أهمية تقديم أفضل الخدمات لهم، لا سيما، في ظل الزيادة المتوقعة بأعداد المعتمرين خلال هذه الفترة.
وفي هذا السياق، قام الوزير بجولة في مرافق الجسر، واستمع مباشرة من المسافرين، إلى طبيعة التحديات التي تواجههم، ووجّه الجهات المعنية، بضرورة تنفيذ تحسينات عاجلة على البنية التحتية، والتعامل مع تأثير الاكتظاظ، بشكل يجنب المسافرين أي معاناة أثناء وجودهم بمنطقة الجسر.
المسافرون الفلسطينيون وصفوا معاناتهم بالذل والإهانة، بعدما اضطر كثيرون منهم إلى الانتظار لساعات طويلة أمام البوابات المغلقة، فيما عاد آخرون إلى الأردن بلا حول ولا قوة، وسط مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية.
وتتصاعد المطالبات محلياً وعربياً ودولياً للضغط على إسرائيل من أجل فتح المعبر على مدار الساعة، وإنهاء سياسة تقييد الحركة بساعات محددة، بما يضمن حرية تنقل الفلسطينيين ويضع حداً لمعاناتهم المستمرة.