
صدى نيوز - خاطب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مخاوف الناخبين الأميركيين بشأن ارتفاع أسعار الكهرباء، قائلاً إن إدارته أجرت محادثات مع شركة "مايكروسوفت" لضمان ألا "يتحمّل المستهلكون الكلفة" الهائلة لمراكز البيانات الضخمة.
وأضاف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن مراكز البيانات، رغم أنها "أساسية" لطفرة الذكاء الاصطناعي، فإن "شركات التكنولوجيا الكبرى التي تبنيها يجب أن تدفع تكلفتها بنفسها". وقال إن "مايكروسوفت" ستُجري "تغييرات كبيرة"، من دون أن يقدّم تفاصيل محددة.
ارتفعت أسعار الكهرباء بوتيرة تفوق معدل التضخم العام، ما فاقم الشكاوى بشأن كلفة الطاقة وغيرها من الضروريات.
ويُنظر على نطاق واسع إلى البناء السريع لمراكز البيانات على أنه أحد أسباب ارتفاع أسعار الكهرباء في الولايات المتحدة، وإن لم يكن السبب الوحيد.
وفي جميع الأحوال، جعل الديمقراطيون من الأسعار والتضخم حججاً محورية في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
ضغط انتخابي متزايد
من المقرر أن يزور ترمب، يوم الثلاثاء، مصنعاً تابعاً لشركة "فورد موتور" في ولاية ميشيغان، وأن يُلقي خطاباً في مدينة ديترويت يهدف إلى الترويج لسياساته الجمركية وسياسات التصنيع، ومعالجة قلق الناخبين إزاء الاقتصاد.
لم ترد "مايكروسوفت" على الفور على طلب للتعليق على منشور ترمب مساء الإثنين. غير أن نائب رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيسها براد سميث، يعتزم إصدار إعلان خلال فعالية تُعقد في واشنطن يوم الثلاثاء.
وقالت الشركة في بيان يعلن عن الفعالية، وذلك قبل منشور ترمب: "عملت مايكروسوفت مع المجتمعات لتسخير قوة التكنولوجيا من أجل بناء مستقبل أفضل".
وأضاف البيان: "مع اقتراب الولايات المتحدة من الذكرى السنوية الـ250 لتأسيسها، تدخل البلاد عصراً جديداً من الفرص يتشكل بقوة الذكاء الاصطناعي".
البيان تابع: "تُطرح هذه اللحظة أسئلة جوهرية حول المستقبل الذي نبنيه معاً، منها: من المستفيد من الذكاء الاصطناعي، وما هي آثاره المحتملة، ومن ينبغي أن يتحمّل كلفة البنية التحتية الحيوية للذكاء الاصطناعي؟".