
صدى نيوز -نفى رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل، الإثنين، إجراء محادثات بين بلده والولايات المتحدة، في وقت به يصعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغوط على الجزيرة الشيوعية.
وكتب دياز كانيل في منشور على منصة "إكس": "لا محادثات مع حكومة الولايات المتحدة، ما عدا اتصالات في مجال الهجرة لأغراض إجرائية".
ويأتي هذا التصريح بعدما أعلن ترامب، الأحد، عن مباحثات مع هافانا، في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال الرئيس الأميركي: "نحن نجري مباحثات مع كوبا"، من دون مزيد من التفاصيل.
وحث ترامب هافانا على "التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان"، متوعدا في منشور على شبكة "تروث سوشال"، بأن "كوبا لن تتلقى مزيدا من النفط أو المال. لا شيء" من فنزويلا.
وتعد كوبا، القريبة من ولاية فلوريدا، خصما تاريخيا للولايات المتحدة وحليفا لكراكاس منذ عقود.
وصعد ترامب لهجته حيالها في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد اعتقال مادورو في الثالث من يناير.
ولم يقدم ترامب أي تفاصيل عن طبيعة الاتفاق الذي يقصده أو ما الذي سيحققه.
ورد الرئيس الكوبي على تصريحات نظيره الأميركي بالقول إن "لا أحد" يملي على كوبا ما عليها فعله"، قبل أن يشدد الإثنين على وجوب أن تكون العلاقات مع الولايات المتحدة "قائمة على القانون الدولي بدلا من العدائية والتهديدات والإكراه الاقتصادي".