صدى نيوز - أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تمتلك أدلة ووثائق تثبت تدخل جهات أجنبية في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، مشيراً إلى أن عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي يتحدثون الفارسية وينتشرون في العاصمة طهران لمواكبة المظاهرات، وذلك بحسب ما ورد في تقارير صحف إسرائيلية.

وأوضح الوزير أن السلطات ستنشر قريباً اعترافات لعناصر موقوفة، إضافة إلى وثائق وصور تثبت تورط أطراف خارجية في تأجيج الأحداث. ولفت إلى أن الاحتجاجات التي بدأت مطلع يناير الجاري تحولت إلى ما وصفه بـ"حرب إرهابية في الشوارع"، حيث شهدت البلاد هجمات استهدفت مواطنين أبرياء منذ الثامن من الشهر نفسه.

وأشار إلى أن لدى الأجهزة الأمنية تسجيلات صوتية تتضمن توجيهات بإطلاق النار على مدنيين وعناصر أمنية بهدف رفع عدد الضحايا، مؤكداً أن بعض المتظاهرين استخدموا أسلحة نارية ضد قوات الأمن والمواطنين. وأضاف أن الاحتجاجات دخلت مرحلة جديدة منذ الثاني من يناير، مع دخول أسلحة وعناصر وصفها بـ"الإرهابية" إلى البلاد.

كما كشف الوزير أن عناصر متورطة في الأحداث أقدمت على إحراق 53 مسجداً، وهددت بحرق محلات تجارية، إضافة إلى استهداف أكثر من عشر سيارات إسعاف وحافلات. وأكد أن السلطات تمتلك صوراً تثبت توزيع أسلحة بين المتظاهرين خلال الاحتجاجات.

وفي سياق متصل، أعلن أن شبكة الإنترنت ستعود قريباً بالتنسيق مع الجهات الأمنية، مشيراً إلى أن لدى الحكومة معلومات حول الدول التي يتم فيها التخطيط للاحتجاجات داخل إيران بدعم أميركي وإسرائيلي.