خاص بـ"صدى نيوز": أكدت سلطة النقد الفلسطينية أنه لا صحة إطلاقا للشائعات التي تروج عبر منصات مختلفة تربط فيها بين تهديد الجانب الإسرائيلي لإمكانية قطع العلاقة المصرفية مع البنوك العاملة في فلسطين، وبين أي تداعيات لإبقاء النظام المصرفي الفلسطيني يعمل كالمعتاد عبر نظام "سويفت العالمي".

وأشارت سلطة النقد لـ"صدى نيوز" إلى أن العمليات المالية والتحويلات بين البنوك العاملة في فلسطين وبين دول العالم مستمرة، حتى لو لجأ الجانب الإسرائيلي إلى قطاع العلاقة المصرفية مع البنوك العامة في فلسطين.

ولفتت سلطة النقد أنه لا يتم تنفيذ التحويلات والمعاملات المالية الخاصة بالعملاء في المصارف الفلسطينية مع العالم الخارجي من خلال البنوك الإسرائيلية.

وفيما يلي بعض الاستفسارات المقدمة من قبل "صدى نيوز" لسلطة النقد:

*كيف تتم التحويلات المالية من فلسطين إلى خارجها والعكس، ما صحة أن التحويلات تحتاج إلى موافقة إسرائيلية؟

اولاً: يتم تنفيذ التحويلات من والى فلسطين مع العالم الخارجي من خلال نظام سويفت العالمي، ويتم تنفيذ التغطيات المالية من خلال شبكة مصارف مراسلة حول العالم. ويربط نظام سويفت المصارف حول العالم من خلال رسائل مشفرة يتم بموجبها تنفيذ الحوالات والمدفوعات بشكل آمن وسريع.

ثانياً: الحوالات الصادرة والواردة مع العالم الخارجي لا تمر من خلال البنوك الإسرائيلية ولا يتم الكشف عن تفاصيلها من قبل اي جهة باستثناء المصارف المراسلة.

ثالثاً: يتم تنفيذ التحويلات المالية بين البنوك الفلسطينية والبنوك الإسرائيلية بعملة الشيقل فقط ولا تتطلب التحويلات المالية بين الجانبين لأي موافقات مسبقة من أي جهة إسرائيلية.
 
ما سقف التحويلات المالية الأعلى التي لا تحتاج إلى موافقة أمنية؟

وفقاً للإطار القانوني والتنظيمي النافذ في دولة فلسطين، فإنه:

أولاً: لا يوجد سقوف للتحويلات المالية ولا يتطلب تحويل الأموال الحصول أي موافقات من اي جهات أمنية.

ثانياً: يتطلب تنفيذ الحوالة المالية مرتفعة القيمة التصريح عن مصادر الأموال وتنفيذ متطلبات العناية الواجبة.

كيف تتم الرقابة على التحويلات المالية ومواءمتها مع المعايير الدولية ومن الذي يحدد هذه المعايير؟

أولاً: تطبق المؤسسات المالية مبدأ الرقابة على تنفيذ التحويلات، ويتوفر لدى المؤسسات تدابير وضوابط وأنظمة تمكنها من مراقبة التحويلات ومدى توافقها مع نشاط صاحب الحساب بما يجنب البنك أي مخاطر محتملة قد تهدد استقراره والعلاقات المصرفية المراسلة.

ثانياً: تصدر سلطة النقد التعليمات الناظمة لإصدار واستقبال الحوالات المالية بما يتوافق مع المعايير والممارسات الفضلى وقواعد العمل المصرفي السليم.

 هل هناك أية علاقة بين البنوك المراسلة مع الجانب الاسرائيلي وبين التعاملات المالية لفلسطين مع العالم؟

لا يتم تنفيذ التحويلات والمعاملات المالية الخاصة بالعملاء في المصارف الفلسطينية مع العالم الخارجي من خلال البنوك الإسرائيلية.

يذكر أن كتب الضمانات التي تمنحها الحكومة الإسرائيلية  لبنكي "هبوعليم" و"ديسكونت" المراسلين للبنوك العاملة في فلسطين تنتهي غدا الأحد وسط تهديدات من قبل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش بعدم تجديد كتب الضمانات ما يعني قطع العلاقة المصرفية مع الجانب الفلسطيني.

وأشارت مصادر موثوقة إلى أنه لم يرشح حتى الآن للجانب الفلسطيني قرارًا واضحاً من الحكومة الإسرائيلية حول إمكانية تجديد كتب الضمانات من عدمه، مع توقع عقد اجتماع للحكومة الاسرائيلية مساء اليوم أو غدا، لمناقشة هذا الموضوع.