
صدى نيوز - دعت القوى الوطنية والاسلامية في رام الله والبيرة، إلى المزيد من المشاركة الشعبية الحاشدة من الأطر والفعاليات الوطنية والشعبية والاهلية والنقابية والنسوية والطلابية وكافة القطاعات والشرائح في الفعاليات المقررة غدا الأحد في العديد من المحافظات، والفعالية المقرة غدا الساعة الثانية عشرة ظهرا حيث سيكون التجمع امام مركز البيرة الثقافي ثم الانطلاق لمركز مدينتي رام الله والبيرة تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف حقه العودة للديار وفق القرار الاممي 194 وحق تقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة مستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس التي تكفلها جميعها قرارات الامم المتحدة.
وأكدت القوى بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهي توجه التحية لكل لاحرار العالم الذين يخرجون للشوارع عبر الفعاليات المختلفة ان رسالة العالم هي تحقيق العدالة الانتقالية بما يمكن من محاسبة قوة الاحتلال على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا وعلى مدار عامين من حرب الابادة المفتوحة، وجرائم الحرب التي يجب العمل على تفعيل ادوات القانون الدولي بما يساهم في وقف الغطرسة والعدوان في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة ارتباطا بعمليات الاعدام اليومي المتواصلة وترابطا مع تصاعد اعتداءت المستوطنين على القرى والبلدات، والمزارعين، واغلاق الطرق والشوارع، والعربدة اليومية وعمليات الاحراق والهجمات المنظمة على ابناء شعبنا في اطار تنفيذ خطة الحسم والضم الاحتلالي. وفق نص بيانها.
وشددت أن فعاليات هذا العام تؤكد الترابط القوي بين جرائم الاحتلال والابادة وبين ما يجري بحق الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال عبر عمليات الاعدام الممنهج، والتعذيب الوحشي اليومي بحقهم، وتقليل الطعام كما ونوعا وربط ذلك بما يجري في اروقة (كنيست) الاحتلال من اقرار لقانون اعدام الاسرى بوصفة جريمة حرب وتشريع عنصري يعبر عن فاشية الاحتلال ومدى استهتاره بالقانون الدولي، وتدعو في هذا الاطار الى اعتبار الاسرى جزء حاضرا في كافة الفعاليات المحلية والاقليمية والدولية بوصفهم قضية الضمير العالمي والانساني.
وطالبت بتوسع الحراك العالمي من اجل توفير الحماية الدولية، ومحاكمة قوة الاحتلال وهما عنصران هامان في تطلع الفلسطينيين لاحقاق العدالة وتصحيح الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا ولا زال يدفع ثمنا باهضا في سبيل تحقيق حريته واستقلاله الوطني. كما نص بيانها.
ودعت إلى جبهة عالمية واسعة لانهاء الاحتلال بكل اشكاله والعمل تحت مظلة الامم المتحدة من اجل تحقيق العدالة والسلام القائم على ضمان الحقوق المشروعة تقود مساعي جدية ملموسة لتوفير الحماية الدولية من سوائب وعصابات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال وتعليماته وحراسته بل وبقرارات رسمية من اقطاب حكومة اليمين المتطرف .